أحمد صبري يرد على الإخوان بشأن حظر النشر في واقعة «مذبحة التجمع»: «إي هبد وخلاص»
ردّ الكاتب الصحفي أحمد صبري، رئيس تحرير موقع نيوز رووم، عبر حسابه على «فيسبوك»، على ما تداولته صفحات تابعة لجماعة الإخوان بشأن واقعة «مذبحة التجمع»، منتقدا محاولات اختلاق روايات وقصص من دون الاستناد إلى معلومات مؤكدة.
وجاء رد أحمد صبري تعليقا على منشور تناول الواقعة، وتضمن حديثا عن وجود «حظر للنشر»، وهو ما نفاه صبري، مؤكدًا أن حظر النشر لا علاقة له بالقضية، بحسب تعليقه.
وكتب أحمد صبري: «حظر النشر مش في القضية دي خالص.. أي هبد وخلاص.. ومحاولات مستمرة لتأليف قصص وهمية من وحي الخيال».
وأضاف منتقدا طريقة تناول القضية عبر الصفحات التابعة للجماعة: «مش عارفين حتى يحبكوا المواضيع هواه»، في إشارة إلى الناقض وعدم ترابط في الروايات المتداولة حول الواقعة.
وتأتي تصريحات صبري في وقت أثارت فيه الواقعة اهتماما واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تداول روايات متعددة بشأن تفاصيلها، الأمر الذي دفع إلى جدل حول حقيقة المعلومات المتداولة وما إذا كانت تستند إلى مصادر موثوقة أم إلى منشورات وحسابات غير رسمية.
وكانت صفحات مرتبطة بجماعة الإخوان قد تناولت الواقعة من زوايا مختلفة، وهو ما دفع صبري إلى الرد وانتقاد ما وصفه بمحاولات «تأليف قصص وهمية من وحي الخيال».
وتنظر محكمة جنايات القاهرة، خلال الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر المقبل، أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل أسرة مكونة من أب وزوجته وطفلتيهما في القاهرة الجديدة، وذلك عقب قرار النيابة العامة بإحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، على خلفية اتهامه بارتكاب الجريمة بدافع السرقة، وفقًا لما كشفت عنه التحقيقات.
وتنعقد الدائرة برئاسة المستشار هشام الدرندلي، لنظر القضية والاستماع إلى ما يقدمه طرفاها من طلبات ودفاع.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل مخطط المتهم، بعدما أقر بارتكاب الجريمة مع سبق الإصرار، موضحًا أنه استدرج الأب إلى منطقة القطامية وأطلق عليه 3 أعيرة نارية أودت بحياته، ثم استولى على مفتاح مسكنه وتخلص من جثمانه بإحدى الطرق الصحراوية.
وبعد ذلك، استدرج المتهم زوجة المجني عليه وطفلتيه، وأوهمهن بأن رب الأسرة تعرض لحادث سير، قبل أن يطلق عليهن 5 أعيرة نارية داخل السيارة، ما أدى إلى وفاتهن، ثم توجه إلى مسكن الأسرة تمهيدًا لسرقة محتوياته، إلا أن وجود حارس العقار حال دون إتمام مخططه.
تفاصيل العثور على جثامين الأسرة
كانت النيابة العامة قد تلقت إخطارًا بالعثور على جثامين 4 أشخاص من أسرة واحدة بدائرة القاهرة الجديدة، عقب الإبلاغ عن تغيبهم، وبالفحص تبين وفاتهم إثر إصابتهم بأعيرة نارية.
وباشرت النيابة تحقيقاتها على مدار 48 ساعة، وانتقلت إلى مسرح الواقعة لإجراء المعاينات اللازمة، كما ناظرت الجثامين وأمرت بإجراء الصفة التشريحية لبيان أسباب الوفاة وكيفية حدوثها.
كاميرات المراقبة تكشف تحركات المتهم
وتتبعت النيابة العامة خط سير المجني عليهم من خلال تفريغ كاميرات المراقبة، إلى جانب طلب تحريات الشرطة حول ظروف وملابسات الواقعة، والتي توصلت إلى وجود صلة صداقة بين المتهم والمجني عليهم.
وباستجواب المتهم، أقر بارتكاب الجريمة، موضحًا أنه عقد العزم على قتل المجني عليه والاستيلاء على أمواله ومصوغاته الذهبية، بعدما رفض إقراضه مبلغًا ماليًا.
وأجرى المتهم محاكاة تصويرية لكيفية ارتكاب الواقعة، وجاءت اعترافاته متوافقة مع ما توصلت إليه التحقيقات وأقوال الشهود الذين كانوا على تواصل مع المجني عليهم قبل مقتلهم.
كما دعمت كاميرات المراقبة رواية التحقيقات، بعدما فرغت النيابة المقاطع التي حصلت عليها من الحوانيت والأماكن التي ارتادها المتهم والمجني عليهم خلال فترة الواقعة.
وأظهرت الاستعلامات من شركات المحمول توافق وجود المتهم والمجني عليهم مع النطاقات الجغرافية لمسارح الواقعة، فضلًا عن إثبات التقارير الفنية صحة المقاطع المرئية، وتأكيد القياسات البيومترية أن المتهم هو الشخص الظاهر بها، إلى جانب ما انتهت إليه تقارير الصفة التشريحية.
وبناءً على ما أسفرت عنه التحقيقات من أدلة وقرائن، أمرت النيابة العامة بحبس المتهم احتياطيًا وإحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، لتبدأ محكمة جنايات القاهرة نظر القضية خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر أمام الدائرة التي يرأسها المستشار هشام الدرندلي.