عاجل

«تيار إنقاذ حزب التجمع» يحذر من تفاقم الخلافات الداخلية: قرارات منفردة

حزب التجمع
حزب التجمع

حذر عدد من أعضاء المكتب السياسي بحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، ممن أعلنوا عن أنفسهم ضمن ما وصفوه بـ«إنقاذ حزب التجمع»، من استمرار حالة الخلافات والانقسامات داخل الحزب، مؤكدين أن الأوضاع الحالية قد تدفع إلى مزيد من خروج القيادات والأعضاء، بما ينعكس على مستقبل الحزب ودوره السياسي.

 الأزمة الحالية لا ترتبط بموقف أو قرار واحد

وأكد 10 أعضاء بالمكتب السياسي، في بيان مشترك، أن الأزمة الحالية لا ترتبط بموقف أو قرار واحد، وإنما بما وصفوه بتراكم ممارسات سياسية وتنظيمية خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها الانفراد بالقرارات المصيرية وعدم إشراك الهيئات الحزبية المنتخبة، وعلى رأسها المكتب السياسي والأمانة العامة وأمانات المحافظات.

وأشار البيان إلى تعطيل عمل عدد من الهيئات الحزبية منذ مايو وحتى انتهاء الانتخابات، معتبرًا أن ذلك أضعف دور المؤسسات التنظيمية في اتخاذ القرارات المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية، خاصة اختيار أعضاء الحزب المشاركين ضمن «القائمة الوطنية» في انتخابات مجلسي الشيوخ والنواب.

وانتقد أعضاء «تيار إنقاذ حزب التجمع» عدم الاستماع إلى الأصوات الرافضة للمشاركة في القائمة، مؤكدين أن بعض أعضاء الحزب جرى اختيارهم في محافظات، قالوا إن أماناتها لا تعرف عنهم شيئا، وهو ما اعتبروه انعكاسًا لغياب المشاركة التنظيمية المطلوبة.

وفيما يتعلق بالوضع التنظيمي، اتهم البيان إدارة الحزب بالاهتمام بزيادة أعداد العضوية على حساب بناء كوادر سياسية وتنظيمية مؤهلة، مشيرًا إلى أن ذلك أدى، بحسب الموقعين، إلى ابتعاد عدد من الأعضاء التاريخيين وأصحاب الخبرات عن الحزب، وتراجع قوة عدد من المحافظات.

كما أعرب الموقعون عن قلقهم من تراجع الهوية الاشتراكية للحزب، معتبرين أن خطابه السياسي ابتعد عن تقديم بدائل وسياسات ذات طابع اشتراكي تستند إلى العدالة الاجتماعية، بالتزامن مع تراجع دوره في العمل الجماهيري والنقابي والطلابي.

وتطرق البيان إلى ما وصفه بإجراءات فصل وتجميد طالت عددًا من أعضاء الحزب، معتبرًا أن بعض هذه الإجراءات تمت بعد تحقيقات وصفها الموقعون بأنها «صورية وهزلية»، فضلًا عن عدم التواصل مع عدد من أعضاء المكتب السياسي الذين ابتعدوا عن العمل الحزبي خلال الفترة الأخيرة.

وربط «تيار إنقاذ حزب التجمع» هذه التطورات بالمؤتمر العام المقبل للحزب، الذي أشار البيان إلى تأخر انعقاده لأكثر من عامين، محذرًا من أن استمرار هذه الأوضاع قد يؤدي إلى مزيد من إحكام السيطرة على الحزب، وتحويله، بحسب تعبيرهم، إلى «مجرد لافتة».

ووقع على البيان كل من هاني الحسيني، وأحمد سيد حسن، وسيد أبو زيد، والدكتور محمد رفعت، ومحمود عبد الله، وصلاح سليمان، وعاطف بسيوني، والدكتور شريف فياض، وأشرف جلال، والإعلامي علاء عصام.

تم نسخ الرابط