عاجل

في سن الـ27.. كيف أصبحت كارولين ليفيت واحدة من أبرز الأصوات في إدارة ترامب؟

كارولين ليفيت
كارولين ليفيت

أعلنت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، عزمها مغادرة منصبها بعد عامين من توليها مهمة إدارة التواصل الإعلامي في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة أن قرارها جاء لأسباب عائلية ورغبتها في التفرغ لطفليها.

وقالت ليفيت، في بيان نشرته مساء الأربعاء، إنها شعرت منذ عودتها إلى العمل بعد ولادة ابنتها بأنها لم تعد قادرة على تحقيق التوازن بين مسؤولياتها الأسرية ومتطلبات منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض.

ستغادر المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الإدارة - صحيفة واشنطن بوست

وأضافت: "منذ عودتي إلى البيت الأبيض بعد ولادة ابنتي، شعرت في قرارة نفسي بأنني لا أستطيع أن أكون أفضل أم لطفليّ مع تكريس الوقت والطاقة والاهتمام المستمر الذي تتطلبه وظيفة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، ولذلك قررت بدء فصل جديد في حياتي".

ومن المتوقع أن تحتفظ ليفيت بدور استشاري داخل الدائرة المقربة من الرئيس ترامب، في ظل العلاقة الوثيقة التي تجمعهما.

كارولين ليفيت تستقيل من منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض

وتعد ليفيت أصغر شخصية تتولى منصب المتحدث باسم البيت الأبيض في التاريخ، إذ أصبحت في سن السابعة والعشرين الوجه الإعلامي لإدارة ترامب، بعدما عملت سابقا في المكتب الإعلامي للبيت الأبيض خلال ولاية ترامب الأولى.

وخلال فترة توليها المنصب، برزت ليفيت باعتبارها واحدة من أكثر الشخصيات حضورا في المشهد السياسي والإعلامي في واشنطن، إذ اضطلعت بمهمة الدفاع عن سياسات الإدارة والرد على الانتقادات الموجهة للرئيس.

تغادر المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، منصبها...

وقال أرييل ساندر، مدير مقر الحزب الجمهوري في إسرائيل، إن ليفيت تمتلك قدرة كبيرة على إدارة الملفات المختلفة، مشيرا إلى أنها كانت مطلعة على معظم القضايا المتعلقة بالرئيس، سواء كانت سياسية أو شخصية أو مرتبطة بالسياسة الخارجية.

من جانبه، اعتبر ماثيو بويل، مراسل البيت الأبيض في موقع "بريتبارت نيوز"، أن ليفيت نجحت في تغيير أسلوب التواصل داخل البيت الأبيض من خلال توسيع دائرة المشاركة الإعلامية وإتاحة المجال أمام أصوات جديدة داخل قاعة الإحاطات الصحفية.

كارولين ليفيت تتوق إلى قضاء المزيد من الوقت في نيو هامبشاير بعد مغادرتها البيت الأبيض

وشهدت فترة تولي ليفيت المنصب تحولا ملحوظا في العلاقة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام مقارنة بإدارة الرئيس السابق جو بايدن، خاصة في ظل اعتماد إدارة ترامب نهجا مختلفا في التعامل مع المؤسسات الإعلامية.

ورغم مغادرتها منصبها، يرى محللون أن الأسلوب الإعلامي الذي تبنته ليفيت خلال السنوات الماضية سيظل حاضرا داخل البيت الأبيض حتى بعد رحيلها.

تم نسخ الرابط