عاجل

إسلام عفيفي: نزع سلاح حماس تدريجيًا مقابل انسحاب إسرائيلي متزامن من غزة

إسلام عفيفي
إسلام عفيفي

قال إسلام عفيفي،  إن المعضلة الأساسية في ملف غزة تتمثل في تمسك الجانب الإسرائيلي بضرورة نزع سلاح حماس بالكامل، مقابل اشتراط حماس انسحاب إسرائيل من مناطق محددة قبل تسليم السلاح.

وأوضح عفيفي خلال حوار مع قناة «إكسترا نيوز»، أن الوضع الإنساني والميداني في قطاع غزة شديد الصعوبة، في ظل سيطرة إسرائيل على نحو ثلثي القطاع، ووجود نحو مليوني فلسطيني في مساحة ساحلية ضيقة، فضلًا عن الدمار الواسع الذي لحق بالمباني والبنية التحتية.

نزع السلاح والانسحاب بالتزامن

وأشار إلى أن أحد الحلول الأقرب إلى التطبيق يتمثل في نزع السلاح تدريجيًا بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي يتم نزع السلاح منها، على أن تتولى قوة الاستقرار تأمين هذه المناطق بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.

وأضاف أن هذا التصور يتضمن وجود إدارة تكنوقراط تضم 15 شخصية فلسطينية تم التوافق عليها، مع ضرورة وجود صلة قوية بينها وبين السلطة الفلسطينية والضفة الغربية، لمنع فصل قطاع غزة عن الضفة.

قوة الاستقرار تتولى تأمين المناطق المنسحب منها

وأوضح عفيفي أن تنفيذ الاتفاق يمكن أن يتم على مراحل، بحيث يتم توسيع المناطق التي تنسحب منها إسرائيل بالتوازي مع نزع السلاح فيها، ثم تتولى قوة الاستقرار تأمينها والفصل بين الجانبين.

وأشار إلى أن قوة الاستقرار المقترحة كان مقررًا أن تضم نحو 200 ألف عنصر، إلى جانب عناصر فلسطينية يجري تدريبها، مؤكدًا أن وجود هذه القوة يمكن أن يساهم في ملء الفراغ الأمني بعد الانسحاب الإسرائيلي.

عفيفي: لا إعمار دون ضمانات لعدم تجدد الحرب

وأكد أن بدء عملية إعادة إعمار غزة يتطلب ضمانات حقيقية لعدم تعرض المناطق التي سيتم إعمارها للاستهداف مجددًا.

وقال إن عدم وجود ضمانات واضحة بشأن عدم تكرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع يبقي الموقف في حالة من «الرمادية»، فلا توجد حرب شاملة ولا هدنة كاملة.

وشكك عفيفي في إمكانية تقديم الولايات المتحدة ضمانات قاطعة تمنع تكرار العمليات العسكرية، في ظل ما وصفه بتغاضي واشنطن عن الكثير من الأفعال الإسرائيلية، مؤكدًا أن مستقبل الاتفاق سيظل مرتبطًا بمدى وجود ضمانات حقيقية ومتزامنة بين الانسحاب ونزع السلاح.

تم نسخ الرابط