عاجل

أبو شامة: الأردن يواجه نفوذ الإخوان وسط تحديات أمنية وسياسية

محمد مصطفى أبو شامة
محمد مصطفى أبو شامة

قال محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن الأردن حاول على مدار عقود احتواء جماعة الإخوان المسلمين، في ظل تعقيدات سياسية وجيوسياسية فرضت نفسها على المشهد الداخلي للمملكة.

وأوضح أبو شامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «مساء DMC» على قناة DMC، أن جماعة الإخوان موجودة داخل مناخ سياسي معقد في الأردن، مشيرًا إلى وجود خلايا مرتبطة بحركة حماس داخل البلاد، فضلًا عن الطبيعة الجيوسياسية الحساسة التي تحيط بالمملكة.

وأضاف أن محاولات احتواء التنظيم بدأت منذ تأسيسه في الأردن، بعد سنوات قليلة من تأسيسه في مصر، مؤكدًا أن التجربة المصرية كانت أكثر وضوحًا في التعامل مع الجماعة، معتبرًا أن مصر كانت تمتلك رؤية استباقية تجاه ما وصفه بـ«السياسات التخريبية» للتنظيم في المنطقة.

تحركات مقلقة واتصالات خارجية

وأشار مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار إلى أن العملية الأخيرة التي تمكنت السلطات الأردنية من ضبطها كشفت عن جوانب وصفها بـ«المخيفة»، من بينها وجود اتصالات خارجية، إلى جانب مؤشرات مرتبطة بما اعتبره نشاطًا إرهابيًا يمكن أن يؤثر على استقرار الدولة والمملكة.

وأكد أن الأردن اتخذ خطوات لحماية أمن الدولة وتعامل مع التطورات بحزم، في محاولة لمنع أي تهديد محتمل للاستقرار الداخلي.

إدراج الجماعة على قائمة الإرهاب

ولفت أبو شامة إلى أن المشهد شهد تطورًا جديدًا مع إعلان الولايات المتحدة إدراج جماعة الإخوان في الأردن ضمن الجماعات الإرهابية، معتبرًا أن هذه الخطوة تضيف بُعدًا جديدًا إلى طريقة التعامل مع التنظيم خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح أن الأردن سيحتاج إلى بعض الوقت للتعامل مع وجود جماعة الإخوان، خاصة أنها تتمتع بحضور داخل عدد من المؤسسات السياسية، إلى جانب وجودها داخل البرلمان الأردني، وهو ما يجعل عملية تفكيك نفوذها أكثر تعقيدًا.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن أي تحرك لاقتلاع التنظيم سيحتاج إلى وقت، مرجحًا أن تشهد المرحلة المقبلة تغيرات على المستوى السياسي في الأردن، بالتزامن مع إعادة ترتيب المشهد الداخلي والتعامل مع نفوذ الجماعة.

تم نسخ الرابط