عادات يومية قد تزيد حب الشباب في البشرة.. ما هي؟
رغم أن بعض العادات اليومية تب دو بسيطة ولا تحمل ضررا واضحا على البشرة، فإن بعضها قد يسهم في انسداد المسام وتهيج الجلد، ما يزيد احتمالات ظهور حبوب الشباب أو يؤدي إلى تفاقمها، خاصة لدى أصحاب البشرة المعرضة لحب الشباب.
مستحضرات العناية والتجميل
قد تحتوي بعض مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة والشعر على مكونات تساعد على انسداد المسام، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور ما يعرف بحب الشباب التجميلي.
وغالبا ما تظهر هذه المشكلة في مناطق مثل الجبهة والخدين والذقن، وقد تأخذ شكل رؤوس بيضاء أو نتوءات صغيرة. كما أن محاولة إخفاء الحبوب باستخدام مستحضرات التجميل قد تزيد المشكلة في بعض الحالات، خصوصا إذا كانت المنتجات تسبب انسداد المسام.
واقي الشمس
يعد استخدام واقي الشمس خطوة أساسية لحماية البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، لكن اختيار النوع المناسب يظل مهما، خاصة لمن يعانون من البشرة الدهنية أو انسداد المسام وتكرار ظهور الحبوب.
لذلك يفضل اختيار تركيبات خفيفة وغير دهنية ومصممة لتناسب البشرة المعرضة لحب الشباب.
إزالة شعر الوجه
قد تؤدي إزالة شعر الوجه باستخدام الشفرة أو بعض مستحضرات إزالة الشعر إلى تهيج بصيلات الشعر وظهور نتوءات جلدية تشبه الحبوب في بعض الأحيان.
كما يمكن أن تتراكم الزيوت وخلايا الجلد الميتة والبكتيريا بالقرب من سطح البشرة، ما يزيد فرص انسداد المسام وظهور البثور.
الضغط على الحبوب
يعد الضغط على البثور أو لمسها باستمرار من العادات التي قد تجعل حب الشباب أكثر سوءا. فقد يؤدي العبث بالحبوب إلى زيادة الالتهاب والتسبب في جروح أو قشور، كما يرفع احتمالات ظهور الندبات وآثار الحبوب.
ولهذا، فإن تجنب لمس البثور أو محاولة تفريغها يعد من الخطوات المهمة للحفاظ على البشرة. وإذا أصبح العبث بالحبوب عادة يصعب التحكم فيها، فقد يكون من المفيد استشارة طبيب مختص.
الاحتكاك والعرق
يمكن أن يؤدي الاحتكاك المتكرر بالجلد، خاصة مع تراكم الحرارة والعرق، إلى ظهور نوع من حب الشباب يعرف باسم حب الشباب الميكانيكي.
وتزداد احتمالات حدوثه في المناطق التي تتعرض باستمرار للضغط أو الاحتكاك، ما يجعل تقليل الاحتكاك والاهتمام بتنظيف البشرة بعد التعرق من العوامل المهمة للحد من المشكلة.



