الأولى عالميا في علوم البيئة.. ياسمين يحيى تكشف كواليس إنجازها التاريخي
كشفت الباحثة الشابة ياسمين يحيى عن تفاصيل مشروعها العلمي المبتكر الذي قدمته، موضحة أنه يقدم حلول جذرية لمشكلتي تلوث المياه والهواء، ويعتمد على إعادة تدوير النفايات وتحويلها إلى موارد أساسية كالمياه الصالحة للشرب والطاقة المتجددة، وهو المشروع الذي قادها لتمثيل مصر في مسابقة علمية دولية بالولايات المتحدة الأمريكية.
تنقية المياه الملوثة
أوضحت ياسمين خلال استضافتها في برنامج «ست الستات» المذاع عبر شاشة دي إم سي، أن مشروعها يرتكز على تنقية المياه الملوثة، وتحديدا مياه الصرف الصحي، وتحويلها إلى مياه صالحة للشرب، ولم يتوقف الابتكار عند هذا الحد، بل يمتد لاستخراج أنواع متعددة من الطاقة النظيفة خلال عملية التنقية، تشمل الطاقة الهيدروجينية، والكهرومائية، بالإضافة إلى وقود «البايوديزل».
قطة القوة في المشروع تكمن في قلة تكلفته
وأشارت الباحثة إلى أن نقطة القوة في مشروعها تكمن في قلة تكلفته، حيث يعتمد بالكامل على مواد تصنف كنفايات في مصر، مما يساهم في التخلص من هذه المخلفات بطريقة علمية وآمنة للبيئة.
شغفها دفعها لاستكمال البحث وتطوير المشروع
وأضافت أن الفكرة بدأت كتحدي مدرسي ضمن مجموعة من الطلاب لحل أزمة المياه، إلا أن شغفها دفعها لاستكمال البحث وتطوير المشروع بمفردها لاحقا، لتقرر خوض غمار المسابقات العلمية بهذا الابتكار.
وسردت قصة تأهلها الدرامية لتمثيل مصر في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تمر المسابقة بعدة تصفيات تبدأ من المديريات ثم المحافظات، وصولا إلى ثلاثة معارض كبرى في القاهرة الإسكندرية والصعيد.
ولفتت إلى أن نظام المسابقة كان ينص على تأهيل 3 مشاريع من القاهرة و3 من الإسكندرية ومشروعين من الصعيد، وفي صدفة وصفتها بالتوفيق الإلهي، أقيم معرض الصعيد أولا ولم يرصد سوى مشروع واحد مطابق لمعايير التأهل، مما دفع المنظمين لنقل المقعد الشاغر إلى معرض الإسكندرية الذي شاركت فيه، لتحصد ياسمين المركز الرابع الذي أضيف حديثا، وتقتنص بطاقة التأهل لتمثيل مصر عالميا.



