عاجل

كانت بتربي 6 أيتام.. أسرة رضوى ضحية حادث المنيا تستغيث: أنقذوا أطفالها

أهالي ضحايا المنيا
أهالي ضحايا المنيا

لحظات من الصدمة والحزن خيمت على منزل أسرة رضوى عيد حسن بقرية عرب الشيخ محمد التابعة لـمحافظة المنيا، بعدما تحولت رحلة الأم اليومية إلى العمل إلى مأساة أنهت حياتها، وتركت خلفها 6 أطفال فقدوا والدهم من قبل، ليجدوا أنفسهم اليوم بلا أم ترعاهم أو مصدر دخل يعينهم على مواجهة أعباء الحياة.

ضحايا حادث سمالوط بالمنيا 
ضحايا حادث سمالوط بالمنيا 

رحلة عمل انتهت بمأساة

 كانت رضوى، البالغة من العمر 40 عامًا، قد خرجت من منزلها متجهة إلى إحدى مزارع العنب برفقة عدد من العمال، بحثًا عن قوت يومها وتوفير احتياجات أبنائها، قبل أن ينتهي الطريق بحادث مأساوي أسفر عن مصرع 4 سيدات وإصابة 15 شخصًا.

 أم حملت مسؤولية 6 أطفال وحدها

 لم تكن رضوى مجرد أم لأطفالها، بل كانت المعيلة الأساسية للأسرة، بعدما توفي والد أبنائها، لتتحمل وحدها مسؤولية رعايتهم والإنفاق عليهم وتوفير احتياجاتهم اليومية، رغم قسوة الظروف وضغوط الحياة.

أطفال فقدوا الأب ثم رحلت الأم

 وبوفاة رضوى، فقد الأطفال الستة آخر سند مباشر لهم، بعدما سبق أن فقدوا والدهم، لتتضاعف معاناتهم ويصبح مستقبلهم مهددًا في ظل غياب مصدر الدخل الذي كانت توفره والدتهم من خلال عملها.

ضحايا حادث سمالوط بالمنيا 
ضحايا حادث سمالوط بالمنيا 

ظروف أسرية تزيد من حجم المعاناة

وتواجه الأسرة ظروفًا صعبة، إذ يعاني جد الأطفال من الشلل، فيما بلغت الجدة سنًا متقدمة، وهو ما يجعل توفير الرعاية اليومية للأطفال الستة والإنفاق على احتياجاتهم مسؤولية تفوق إمكانات الأسرة.

 مناشدة عاجلة لإنقاذ مستقبل الأطفال

وتناشد أسرة رضوى الجهات المعنية سرعة التدخل وتقديم مساعدات وإعانات عاجلة للأطفال الستة، مع بحث حالتهم الاجتماعية وتوفير أوجه الرعاية اللازمة لهم، بما يضمن استكمال دراستهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

ضحايا حادث سمالوط بالمنيا 
ضحايا حادث سمالوط بالمنيا 

الأسرة تنتظر يد العون

وتأمل الأسرة أن تصل مناشدتها إلى المسؤولين، وأن يجد الأطفال الستة من يساندهم في محنتهم الجديدة، بعدما فقدوا والدهم ثم والدتهم التي كانت تتحمل وحدها أعباء الحياة وتسعى لتوفير حياة كريمة لأبنائها.

اهالي ضحايا حادث سمالوط

تم نسخ الرابط