عاجل

«صور بطاقات في قراطيس الطعمية».. بائع يحكي تفاصيل صادمة عن تسريب بيانات عملاء أورنج

البائع
البائع

أثار مقطع فيديو متداول عبر موقع «فيسبوك» حالة من الجدل، بعدما تحدث رجل يُدعى عماد حنفي عباس، من منطقة المرج، عن واقعة قال إنه اكتشف خلالها عددا من صور البطاقات الشخصية وبيانات العملاء داخل أوراق وصلت إليه واستخدمها في إعداد «قراطيس الطعمية».

وقال عماد، خلال الفيديو، إنه يعمل في بيع الطعمية، ويقوم بشراء أوراق لاستخدامها في صناعة القراطيس، قبل أن يفاجأ بوجود عدد كبير من صور البطاقات الشخصية بين الأوراق التي حصل عليها.

وأوضح أنه بدأ في فحص الأوراق بعدما لفتت الصور انتباهه، مشيرا إلى أنه لاحظ وجود تواريخ على بعض المستندات، من بينها تاريخ 10 يونيو 2025، وهو ما دفعه، بحسب روايته، إلى الاعتقاد بأن الأوراق مرتبطة بعقود خطوط هاتف محمول.

وأضاف أنه تواصل مع خدمة عملاء شركة أورنج لإبلاغهم بما عثر عليه، وقال إنه أبلغ الموظف بوجود هذه الأوراق، وتلقى طلبًا منه بإحضارها وتسليمها، إلا أنه أوضح أنه كان قد دفع مقابل الحصول على الأوراق، ولذلك احتفظ بها في البداية.


وأشار عماد إلى أنه قرر الاحتفاظ بالأوراق والتحدث عنها بعدما بدأت تتردد أخبار ومناقشات حول خطوط المحمول والبيانات الشخصية، مؤكدا أن هدفه، بحسب ما قال في الفيديو، هو تنبيه الناس إلى خطورة تداول بياناتهم الشخصية ووصول صور بطاقاتهم إلى أماكن غير مخصصة لذلك.

وقال: «لما حصلت دوشة الخطوط قولت لازم أعرف الناس بياناتك بتتسرب إزاي، يحصل كده ويبقى في الشارع ولقيت إنه بيتم بيع عقود خطوط المحمول لحلات الفول والطعمية».

وتثير الواقعة، إذا صحت تفاصيلها، تساؤلات بشأن الطريقة التي انتهت بها مستندات تحتوي على بيانات شخصية إلى يد شخص يستخدم الأوراق في إعداد قراطيس للطعام، وما إذا كانت هذه المستندات قد خرجت من جهة رسمية أو شركة أو وسيط، ومن المسؤول عن التخلص الآمن منها.


ولم يكتفِ عماد بالحديث عن واقعة الأوراق، إذ ربطها بتجربة شخصية سابقة قال إنه تعرض خلالها لمحاولة نصب، موضحًا أن شخصا اتصل به وتمكن من معرفة عدد من بياناته الشخصية.

وقال إنه في البداية اعتقد أن معرفة المتصل بهذه البيانات تعني أنه شخص موثوق، قبل أن يكتشف، وفق روايته، أن أمواله تعرضت للسرقة من حسابه.

وأضاف محذرا: «بيانات الناس اللي بتتسرب بتتسرق»، في إشارة إلى مخاوفه من إمكانية استغلال البيانات الشخصية في عمليات احتيال أو انتحال شخصية.


وبحسب ما ورد في الفيديو، يربط عماد الأوراق التي عثر عليها بعقود خطوط هاتف، ويتحدث عن تواصله مع خدمة عملاء أورنج، ليظل التساؤل كيف تثوم شركة أورنج بتسريب البيانات؟ كما لم يظهر في النتائج المتاحة حتى الآن رد رسمي من الشركة يؤكد أو ينفي الواقعة محل الفيديو.

كما تظهر منشورات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي شكاوى أخرى من مستخدمين قالوا إنهم اكتشفوا وجود خطوط محمول مسجلة ببياناتهم دون علمهم، من بينها منشورات حديثة خلال أغسطس 2026، إلا أن هذه المنشورات تمثل شهادات وتجارب فردية غير كافية وحدها لإثبات وجود تسريب واسع للبيانات. 

تم نسخ الرابط