ممدوح معوض: «مشروع بدايتي» يربط مشروعات التخرج باحتياجات الدولة وسوق العمل
قال الدكتور ممدوح معوض، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، إن مشروع «بدايتي» انطلق عام 2013، ويجري تطويره وتحديثه سنويًا بما يتوافق مع التطور التكنولوجي واحتياجات سوق العمل ومتطلبات الدولة والمواطن.
خدمة الاقتصاد الوطني وربط البحث العلمي باحتياجات الدولة
وأوضح «معوض»، خلال لقائه مع الإعلامية منة فاروق، ببرنامج «ستوديو إكسترا»، عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الأكاديمية، عند إطلاق المبادرة، استهدفت خدمة الاقتصاد الوطني وربط البحث العلمي باحتياجات الدولة، مشيرًا إلى أن الفكرة جاءت بعد ملاحظة أن طلاب الجامعات في السنة النهائية يختارون مشروعات التخرج وفقًا لاهتماماتهم وقدراتهم، دون وجود مسار واضح يربط هذه المشروعات بالاحتياجات الفعلية للمجتمع.
وأضاف أن الأكاديمية وضعت منظومة جديدة تتيح توجيه مشروعات التخرج نحو المجالات التي تحتاجها الدولة، موضحًا أن هذه المجالات تشمل الطاقة والزراعة والمياه والصحة والغذاء، إلى جانب التكنولوجيا الواعدة والتكنولوجيات الحديثة التي تعمل عليها الدول المتقدمة، مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا النانو.
وأشار إلى أن الأكاديمية بدأت في توجيه مشروعات الطلاب وفقًا لأولويات واحتياجات الدولة، موضحًا أنه عندما تكون هناك أولوية للعمل في مجال الطاقة النظيفة والطاقة الخضراء، يتم توجيه المشروعات والتمويل نحو هذا المجال.
ولفت إلى أن الجامعات بدأت في تقديم المشروعات من خلال مسارين، الأول بصورة فردية عبر منصات التقديم، والثاني من خلال التحالفات، مؤكدًا أن مسار التحالفات كان من أفضل الاتجاهات التي تم تبنيها.
وقال معوض إن التحالف يضم الطالب والجامعة والقطاع الصناعي، موضحًا أن الهدف ليس تنفيذ مشروع ثم تركه، وإنما الوصول به إلى مرحلة التطبيق، من خلال إشراف جامعة أو مركز بحثي، مع وجود الصناعة كطرف أساسي في عملية التنفيذ.
وأكد أن السنوات الأخيرة شهدت دخولًا قويًا من جانب الصناعة في المبادرة، بمشاركة أسماء مرموقة من قطاعات صناعية مختلفة، مشيرًا إلى أن وجود الصناعة يضمن توجيه المشروعات نحو حلول لمشكلات حقيقية.
وأوضح أن تنفيذ مشروع بحثي لطالب لحل مشكلة لدى أحد رجال الصناعة يمثل قيمة مهمة، بدلًا من استيراد التكنولوجيا اللازمة لحل المشكلة من الخارج، مؤكدًا أن ربط البحث العلمي بالصناعة يسهم في تحقيق استفادة مباشرة من مشروعات الطلاب وخدمة الاقتصاد الوطني.



