عاجل

أحمد أبو هشيمة يكشف تفاصيل مشروع صناعي ضخم: «صُنع في مصر»

أحمد أبو هشيمة
أحمد أبو هشيمة

كشف رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة عن اقتراب اكتمال مشروع مافي لتصنيع الحاصلات الزراعية، واصفًا إياه بأنه مشروع صناعي عملاق والأكبر والأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.

وقال أحمد أبو هشيمة عبر حسابه على منصة «إكس» إن المشروع بات على بُعد خطوات قليلة من الاكتمال وبدء الإنتاج، مؤكدا  أن انطلاقه يمثل «فصلا جديدا من الصناعة المصرية»، مع منتج يحمل اسم مصر إلى الأسواق العالمية.

وأعرب أبو هشيمة عن فخره بالمشروع وبالتصنيع داخل مصر، مختتمًا رسالته بعبارة: «نفخر بما نصنعه هنا.. صُنع في مصر». 

وفي وقت سابق أكد النائب أحمد أبو هشيمة، عضو مجلس الشيوخ ورئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار، أن النجاح المستدام لا يتحقق بالمصادفة، وإنما هو نتاج سنوات من العمل الجاد والتخطيط العلمي والصبر، مشددًا على أن بناء الثقة والاستثمار في العنصر البشري يمثلان الركيزة الأساسية لنجاح المؤسسات واستمرارها.

جاء ذلك خلال استضافته في برنامج "التفاوض مع العالم" الذي تقدمه السفيرة الأمريكية السابقة هيرو مصطفى جارج، حيث استعرض رحلته المهنية منذ بداياته كمتدرب في أحد البنوك، وصولًا إلى تأسيس مشروعات صناعية كبرى باستثمارات تجاوزت مليار دولار في قطاع الصناعات الثقيلة.

وأوضح أبو هشيمة أن جميع استثماراته قامت على دراسات دقيقة ورؤية واضحة ومخاطرة محسوبة، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي لا يعتمد على الحظ، بل على التخطيط السليم واتخاذ القرارات المبنية على المعرفة والخبرة.

وأشار إلى أن الحفاظ على النجاح يمثل تحديًا أكبر من الوصول إليه، لافتًا إلى أن الفشل ليس نهاية الطريق، وإنما محطة مهمة لاكتساب الخبرات وتطوير الأداء، مؤكدًا أن أي مشروع لا يمكن وصفه بالناجح إلا بعد تحقيق نتائج اقتصادية ملموسة على أرض الواقع.

وأكد رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أصبحا من أبرز محركات التنمية الصناعية في العالم، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التقنيات الحديثة والاستدامة لم يعد خيارًا، بل ضرورة لتعزيز القدرة التنافسية وخفض تكاليف الإنتاج في ظل التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة.

وفي رسالته إلى الشباب، دعا أبو هشيمة إلى التركيز على رحلة النجاح وليس الاكتفاء بالنظر إلى نتائجها، مؤكدًا أن تطوير المهارات، وفي مقدمتها مهارات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، بات شرطًا أساسيًا للنجاح في سوق العمل، وأن التعلم المستمر هو الاستثمار الأكثر قيمة لبناء مستقبل مهني واعد.

كما شدد على أن العنصر البشري يظل الأصل الحقيقي لأي مؤسسة ناجحة، مؤكدًا أن تسريح العاملين لا ينبغي أن يكون الخيار الأول في مواجهة الأزمات الاقتصادية، وأن الحفاظ على الكفاءات وتعزيز الثقة بين الإدارة والموظفين يمثل استثمارًا طويل الأجل ينعكس إيجابًا على استقرار المؤسسات ونموها.

واختتم أبو هشيمة حديثه بالتأكيد على أن العالم يشهد تغيرات متسارعة تفرض على الجميع مواكبة التطور، مشيرًا إلى أن المستقبل سيكون من نصيب المؤسسات والأفراد القادرين على التعلم المستمر، والتكيف مع المتغيرات، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار في مختلف مجالات

تم نسخ الرابط