عاجل

منير أديب: تحركات دولية لمحاصرة أموال الإخوان.. والنهاية تقترب

منير أديب
منير أديب

قال منير أديب، المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن جانب كبير من أموال جماعة الإخوان تم توجيهه، إلى شراء عقارات ومدارس ومطاعم ومصانع في إسطنبول، باعتبارها مشروعات ربحية.

 التضييق على أموال الجماعة

وأوضح “أديب”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “دي أم سي”، برنامج “مساء دي أم سي”، أن ما يطلق عليه داخل التنظيم «العقار الدوار» يعني تسجيل العقارات أو المشروعات بأسماء أشخاص، مع إمكانية نقل ملكيتها لاحقًا إلى أسماء قيادات أخرى داخل الجماعة.

وأكد أن التضييق على أموال الجماعة واستثماراتها في عدد من الدول يمكن أن يسهم في التعجيل بانهيار التنظيم، متوقعًا أن ينتهي التنظيم، وفق تقديره، خلال العامين المقبلين ويصبح «مجرد سطر في كتب التاريخ».

وأشار إلى أن مواجهة الدولة المصرية للتنظيم، إلى جانب تحركات بعض الدول الأوروبية لمواجهته، أسهمت في زيادة الضغوط عليه، مؤكدًا أن خطر الإخوان، من وجهة نظره، لم يعد يقتصر على الأمن القومي المصري، وإنما امتد إلى أمن المنطقة والإقليم والعالم.

وأضاف أن عددًا من العواصم الأوروبية بدأت تتعامل مع التنظيم باعتباره مصدر خطر، كما أشار إلى اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الملف، معتبرًا أن الرؤية المصرية بشأن ضرورة مواجهة التنظيم بدأت تجد استجابة دولية أكبر.

وأكد على أن هذه التطورات تنذر، وفق تقديره، بسقوط جماعة الإخوان وانهيار تنظيمها خلال العامين المقبلين.

وأوضح أن محمود حسين يقود إحدى هذه الجبهات، التي تضم الإخوان المسلمين المصريين الموجودين في الخارج، معتبرًا أن قوة هذه الجبهة ترجع إلى ارتباطها بما وصفه بـ«المؤسسات العميقة داخل التنظيم» ومحفظة الإخوان المالية.

وأشار إلى وجود خلط بين أموال التنظيم والأموال الشخصية التي دخلت، بحسب قوله، خزائن بعض قيادات الإخوان، مستشهدًا بما ورد في تسجيل سابق لعضو مجلس شورى الإخوان أمير بسام، بشأن شراء محمود حسين سيارة بقيمة 100 ألف يورو، في الوقت الذي يعاني فيه أعضاء التنظيم من أزمات مالية.

وحول ما إذا كان انقسام الجماعة إلى أربع جبهات يمثل مؤشرًا على بداية سقوطها وضعفها، قال أديب إن التنظيم يبلغ من العمر حاليًا 98 عامًا، ولم يتبقَ سوى عامين على مرور 100 عام على تأسيسه.

تم نسخ الرابط