عاجل

ناجح إبراهيم يكشف أسباب استقالته من الجماعة الإسلامية وتفاصيل تحوله الفكري

الدكتور ناجح إبراهيم
الدكتور ناجح إبراهيم

كشف الدكتور ناجح إبراهيم تفاصيل قراره بالاستقالة من الجماعة الإسلامية، مؤكدًا أنه اتخذ القرار في وقت كانت فيه الجماعة في أوج قوتها، حتى لا يُفسَّر خروجه منها بأنه نتيجة خوف أو ضغوط.

وقف العنف والمراجعات الفكرية

وأوضح إبراهيم، خلال استضافته في بودكاست «رؤية أخرى»، أن استقالته جاءت إلى جانب الشيخ كرم زهدي عام 2011، معتبرًا أن هذا القرار، إلى جانب مبادرة وقف العنف والمراجعات الفكرية، من أفضل القرارات التي اتخذها في حياته.

وقال إن توقيت الاستقالة كان مهمًا بالنسبة إليه، لأنه لم يرد أن يترك الجماعة أثناء وجوده في السجن فيُقال إنه غادر خوفًا، مؤكدًا أنه اختار الاستقالة بينما كانت الجماعة في فترة قوة.

ناجح إبراهيم: الجماعة أخطر من الفكر المتطرف

وأضاف أن خطابه عند الاستقالة تضمن رغبته في أن يعمل لصالح الإسلام بعيدًا عن الجماعات وقيودها، مشيرًا إلى أن الابتعاد عن التنظيم أتاح له حرية أكبر في العمل والفكر.

وأكد الدكتور ناجح إبراهيم أن تجربته الطويلة داخل الجماعة الإسلامية دفعته إلى قناعة بأن الجماعة تمثل العنصر الأخطر في نشأة العنف والتطرف، موضحًا أن وجودها قد يؤدي إلى تداخل عناصر أخرى، بينها الفكر المتشدد وغياب الدولة والصراعات السياسية أو الطائفية.

الجماعات تبدأ بصورة سلمية ثم تنزلق نحو العنف

وأشار إلى أن الجماعات، تبدأ في الغالب بصورة سلمية ودعوية، ثم قد تنزلق تدريجيًا نحو العنف، محذرًا من أن وجود جناح عسكري داخل أي جماعة يجعل خروجه عن السيطرة مسألة محتملة.

وأوضح أن التنظيمات السرية تمثل بداية لهذا المسار، معتبرًا أن الانتقال من العمل الدعوي إلى التنظيم السري ثم العسكرة قد يقود إلى العنف والتكفير.

وتابع أن الجماعات الإسلامية تواجه كذلك صعوبة في الانتقال من «فقه الجماعة» إلى «فقه الدولة»، معتبرًا أن هذا الأمر كان أحد أسباب فشل تجربة الإخوان في الحكم، لأن إدارة الدولة تتطلب العمل من خلال مؤسساتها وليس بعقلية التنظيم.

تم نسخ الرابط