«مش وقت تنظير».. بسمة وهبة تنتقد توقيت انتقاد أسر ضحايا الإسماعيلية
وجهت الإعلامية بسمة وهبة، رسالة إلى منتقدي أسر ضحايا حادث الدواويس بالإسماعيلية وقرى بحر البقر، مؤكدة أن لحظات الفقد تحتاج إلى المواساة والرحمة، وليس توجيه الانتقادات أو فتح نقاشات حول اختيارات الأسر.
وقالت بسمة وهبة، خلال برنامجها «90 دقيقة» المذاع عبر قناة «المحور»، إن من يختلف مع اختيارات بعض الأسر أو يريد التوعية بتنظيم الأسرة يمكنه طرح القضية في توقيت مناسب، وليس أثناء دفن الأبناء ومواساة ذويهم.
بسمة وهبة: الاختلاف لا يلغي الرحمة
وأكدت أن الاختلاف في الرأي لا يلغي الرحمة، مشيرة إلى أن توجيه اللوم للأسر في وقت الحزن قد يزيد من معاناتها، ويجعلها أقل تقبلا لأي رسالة توعوية.
وأضافت أنها تؤيد التوعية بتنظيم الأسرة، ويمكن مناقشة أبعاد القضية وتأثيرها على الأطفال والمجتمع، لكن اختيار التوقيت جزء أساسي من نجاح أي رسالة.
«مش وقته أبداً»
ورفضت بسمة وهبة ما وصفته بـ«التنظير» على أسر فقدت أبناءها، مؤكدة أن الأولوية في هذه اللحظات هي تقديم الدعم والمواساة قبل فتح أي نقاشات أخرى، وقالت: «النقد، حتى لو كان صحيحًا، مش وقته أبداً»، مطالبة من يرى أن لديه ما يقدمه للأسر المكلومة بأن يترجم ذلك إلى دعم حقيقي.
«لو كل واحد دفع 100 جنيه.. 500 جنيه»
واقترحت بسمة وهبة تقديم مساعدات مباشرة للأسر، قائلة: «بدلا ما حضرتك واللي زي حضرتك لو كل واحد دفع 100 جنيه.. 500 جنيه لكل أسرة في مصابهم وحزنهم ووجعهم كانت حتبقى حلوة أوي».
وأوضحت أن الدعم والمواساة في مثل هذه الظروف يمكن أن يدخلا السرور على قلوب الأسر، مؤكدة أن فقد الأبناء أمر بالغ الصعوبة، ولا يستطيع إدراك حجم هذا الألم إلا من عاشه.
«الرحمة لازم تكون حاضرة قبل أي انتقاد»
وتابعت أن الإنسان يمكنه أن يختلف مع اختيارات الآخرين كما يشاء، لكن عندما يكون الأشخاص في توقيت صعب مليء بالموت والفقد، فإن الرحمة يجب أن تكون حاضرة قبل أي انتقاد أو تنظير.
واستنكرت توجيه الأسئلة والانتقادات إلى أسرة مكلومة في أثناء دفن أبنائها، متسائلة: «هو حضرتك ملقتش غير التوقيت ده وهم بيغسلوا ولادهم وبيدفنوهم عشان تعاتبهم وتنتقدهم؟».
وأكدت أن الأسر في هذه اللحظات لا تحتاج إلى العتاب، وإنما إلى المواساة والدعم والوقوف بجانبها في محنتها.



