غضب أمريكي من عنف المستوطنين بالضفة.. وواشنطن تطلب توضيحات
أثار تصاعد عنف المستوطنين في بلدة قصرة بالضفة الغربية المحتلة موجة غضب داخل البيت الأبيض والإدارة الأمريكية والكونجرس، وسط مطالبات لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بتقديم توضيحات رسمية بشأن الأحداث التي شهدتها البلدة، وفق ما أفادت به شبكة "واي نت" الإخبارية الإسرائيلية.
وبحسب التقرير، أعرب مسؤولون أمريكيون خلال محادثات خاصة مع مسؤولين إسرائيليين عن صدمتهم إزاء ما جرى، متسائلين عن الظروف التي سمحت بوقوع هذه الأحداث.
"هل هناك فوضى في إسرائيل؟"
ونقلت الشبكة عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية تساؤلات حادة بشأن قدرة السلطات الإسرائيلية على السيطرة على الأوضاع، إذ طرحوا سؤالا مباشرا: "هل هناك فوضى في إسرائيل؟".
كما أثار المسؤولون الأمريكيون تساؤلات بشأن أسباب عدم تدخل الجيش الإسرائيلي لمنع الاعتداءات على الفلسطينيين، مؤكدين أن ما حدث يثير علامات استفهام كبيرة بشأن التعامل مع أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون.
وأشار التقرير إلى أن تداعيات الحادثة تجاوزت الجانب الأمني، لتتحول إلى مصدر حرج داخل الإدارة الأمريكية، خصوصا بالنسبة للمسؤولين الذين يدافعون عن إسرائيل ويدعمونها في واشنطن.
وأكدت الشبكة الإسرائيلية أن البيت الأبيض ومسؤولين في الإدارة الأمريكية والكونجرس طالبوا بالحصول على تفسيرات واضحة بشأن الحادثة، في ظل تصاعد الانتقادات الأمريكية للأحداث التي شهدتها بلدة قصرة خلال الأيام الماضية.



