أفهمي لحمايتهم.. كيف تحدث التهابات الأذن الوسطى؟ وهل هي معدية؟
لماذا يصاب بعض الأطفال بالتهابات الأذن؟ وهل هي معدية؟
يعد التهاب الأذن الوسطى من المشكلات الصحية الشائعة، خاصة بين الأطفال، وقد يحدث نتيجة عوامل مختلفة ترتبط بالعدوى أو تراكم السوائل خلف طبلة الأذن، وفي بعض الحالات، قد تبدأ الإصابة بعد نزلات البرد أو التهابات الجهاز التنفسي، ما يجعل التعرف على أسباب التهاب الأذن الوسطى خطوة مهمة للوقاية من تكراره والانتباه إلى أعراضه مبكرًا، فما العوامل التي تزيد فرص الإصابة بهذا الالتهاب، ولماذا يكون الأطفال أكثر عرضة له؟
وكشف موقع أولا الإسباني، أنه تحدث عدوى الأذن الوسطى عادةً بسبب تورم في إحدى قناتي استاكيوس أو كلتيهما (اللتان تربطان الأذن الوسطى بالجزء الخلفي من الحلق). تسمح هاتان القناتان بتصريف المخاط من الأذن الوسطى إلى الحلق.
مشكلات تتسبب في تورم قناة استاكيوس
يتسبب الزكام أو التهاب الحلق أو ارتجاع المريء أو الحساسية في تورم قناة استاكيوس ، مما يعيق تصريف المخاط، وبعد ذلك، تنمو الفيروسات أو البكتيريا في المخاط وتكوّن الصديد الذي يتراكم في الأذن الوسطى.
ويشير مصطلح التهاب الأذن، فإنهم عادة ما يقصدون التهاب الأذن الوسطى وليس التهاب الأذن الخارجية أو التهاب الأذن الخارجية، ويحدث التهاب الأذن الوسطى المصحوب بانصباب عندما يتراكم سائل غير مصاب في الأذن، وقد لا يسبب هذا أعراضًا، ولكن في بعض الأطفال، يسبب السائل شعورًا بامتلاء الأذن أو "فرقعة".
لماذا يصاب الأطفال بالتهابات الأذن؟
يصاب الأطفال خاصة في أول سنتين إلى أربع سنوات من حياتهم بالتهابات الأذن أكثر من البالغين، لأنه تسمح قنوات استاكيوس الأقصر والأكثر استقامة للبكتيريا والفيروسات بالوصول إلى الأذن الوسطى بسهولة أكبر، كما أن هذه القنوات أضيق، مما يجعلها أكثر عرضة للانسداد.
ويعد السر الأكبر في تكرار مشكلات الأذن الوسطي هو إن اللحمية لديهم ، وهي عبارة عن هياكل تشبه الغدد خلف الأنف، أكبر حجماً ويمكن أن تتداخل مع فتح قناة استاكيوس.
عوامل تعرض الأطفال للخطر
تشمل العوامل الأخرى التي قد تُعرّض الأطفال للخطر التدخين السلبي ، والرضاعة بالزجاجة، والتواجد مع أطفال آخرين في دور الحضانة. وتُعدّ التهابات الأذن أكثر شيوعًا بين الأولاد منها بين البنات.
لا تعد التهابات الأذن معدية، ولكن نزلات البرد التي تسببها أحيانًا قد تكون كذلك، وتكثر هذه الالتهابات خلال فصل الشتاء، حيث يصاب الكثيرون بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي أو نزلات البرد، وقد يعاني الطفل المصاب بالتهاب الأذن أيضًا من أعراض البرد، مثل سيلان الأنف أو انسداده أو السعال.