عاجل

«كم الثمن؟».. إيلون ماسك يثير الجدل بسؤال عن شراء بريطانيا

إيلون ماسك
إيلون ماسك

أثار الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، تفاعلًا واسعًا على منصة “إكس”، بعدما طرح سؤالًا ساخرًا حول السعر المحتمل لشراء المملكة المتحدة، في تعليق أعاد إلى الأذهان الطريقة التي بدأ بها قبل سنوات رحلة استحواذه على منصة "تويتر".

وجاء تعليق ماسك ردًا على مقال ساخر نشره موقع “ذا بابلون بي” (The Babylon Bee)، زعم فيه أن الملياردير يعتزم شراء بريطانيا بهدف إعادة حرية التعبير التي كان يتمتع بها المواطنون ذات يوم.

واكتفى ماسك بالتعليق على المنشور بسؤال مقتضب: “كم الثمن؟”، وهي العبارة التي اكتسبت دلالة خاصة لدى متابعيه، بعدما استخدمها سابقًا في موقف مشابه انتهى باستحواذه على “تويتر”.

عبارة سبقت شراء “تويتر”

تعود قصة العبارة إلى عام 2017، عندما اقترح أحد مستخدمي «تويتر» على ماسك شراء المنصة، ليرد الملياردير حينها بالسؤال نفسه: "كم الثمن؟".

وبعد نحو 5 سنوات، تحولت المزحة إلى صفقة حقيقية، بعدما كشف ماسك في أبريل 2022 عن امتلاكه حصة تبلغ 9.2% من أسهم «تويتر»، ليصبح أحد أكبر المساهمين في الشركة.

وبعد فترة قصيرة، قدم ماسك عرضًا للاستحواذ على المنصة بالكامل مقابل نحو 43 مليار دولار، مبررًا خطوته برغبته في تعزيز حرية التعبير وانتقاده لسياسات الإشراف على المحتوى والرقابة المعمول بها آنذاك.

وأتم ماسك صفقة الاستحواذ في 27 أكتوبر 2022، لتدخل «تويتر» مرحلة جديدة تحت إدارته، قبل أن يعيد لاحقًا تسمية المنصة إلى «إكس».

من "تويتر" إلى بريطانيا

وأعاد تعليق ماسك الأخير إشعال التكهنات والتعليقات الساخرة على منصات التواصل، خاصة أن السؤال نفسه سبق أن ارتبط بصفقة استحواذ حقيقية.

وكان ماسك قد أكد عند إتمام صفقة «تويتر» أنه يسعى إلى تحويل المنصة إلى مساحة تتيح نقاشًا واسعًا لمختلف القضايا، مع تعهده بإجراء تغييرات كبيرة في سياسات الشركة وهيكلها الإداري.

ورغم أن تعليق ماسك بشأن بريطانيا جاء ردًا على منشور ساخر، فإن استخدامه العبارة نفسها التي سبقت استحواذه على «تويتر» منح المزحة طابعًا مختلفًا وأثار موجة من التفاعل بين متابعيه.

تم نسخ الرابط