عاجل

خلف الحبتور يفتح النار على أصوات الفتنة بالخليج: «من أنتم ومن تمثلون؟.. هذه ليست أخلاقنا»

خلف الحبتور
خلف الحبتور

انتقد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور انتشار ما وصفه بلغة الإساءة والتطاول بين أبناء دول الخليج، مؤكدًا أن هذه الطريقة في التعامل لا تمت بصلة إلى القيم التي نشأ عليها أهل المنطقة.

وقال خلف الحبتور، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن أبناء الخليج تعلموا من قادتهم وآبائهم وأجدادهم الحكمة وحسن الخلق واحترام الآخر، موضحًا أن الاختلاف في الرأي والمصالح لم يكن يومًا مبررًا للسباب أو الإهانة أو التطاول.

وأشار إلى أنه عاش في الإمارات، بين أهله في أبوظبي ودبي والمناطق الشرقية، ولم يعرف هذه اللغة بين أبناء المجتمع، مؤكدًا أن ما تربوا عليه هو الاحترام والأصول والشهامة وحفظ مكانة الآخرين.

وانتقد الحبتور ظهور أصوات وصفها بأنها «غريبة عن مجتمعاتنا»، قائلا إن البعض يحاول إثارة شعب على شعب ودولة على دولة، وتحويل الخلافات إلى عداوة، معتبرًا أن الإساءة ليست بطولة وقلة الأدب ليست شجاعة.

وتساءل الحبتور عن هوية هذه الأصوات ومن تمثل، مؤكدا أن من يحب دول الخليج لا يسعى إلى زرع الفتنة بين شعوبها، ولا يتمنى لأحد الفشل أو التعثر، بل يتمنى للجميع النجاح والاستقرار والوحدة.

وأشاد الحبتور بقيادات دول الخليج، مؤكدا أنها تقدم نموذجًا في الحكمة والاتزان واحترام الآخرين والحفاظ على العلاقات حتى مع اختلاف وجهات النظر.

واختتم رسالته بالتأكيد على وحدة شعوب الخليج، قائلًا: «نحن أهل وإخوة، ولا نسمح لأحد أن يحوّل نقاشاتنا إلى فرقة وعداوة. هذه ليست أخلاقنا، وليست تربية آبائنا، وليست الخليج الذي عرفناه وعشنا فيه».

وفي وقت سابق طرح رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور تساؤلات حول مسار المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، وما آلت إليه الأوضاع في المنطقة، في ظل استمرار التوتر وعدم التوصل إلى نهاية واضحة للصراع.

وقال الحبتور، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن كثيرين اعتقدوا في بداية الحرب أنها لن تستمر طويلًا، لكن الأشهر مرت وسط مفاوضات ووساطات وشروط متبادلة، دون الوصول إلى حل ينهي المواجهة ويعيد الاستقرار.

وأشار إلى استمرار تعثر المفاوضات، وعدم عودة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي، مؤكدًا أن تداعيات الحرب باتت تلقي بظلالها اقتصاديًا وأمنيًا وإنسانيًا على دول المنطقة والعالم.

وطرح الحبتور عددا من التساؤلات حول أسباب إطالة أمد الحرب، وما يتم التفاوض عليه فعليًا، والأهداف النهائية لكل طرف، متسائلًا عما إذا كانت هناك تعقيدات حقيقية تحول دون التوصل إلى اتفاق، أم أن هناك «حسابات وخططًا أبعد مما نعرفه».

تم نسخ الرابط