عاجل

خلف الحبتور يتساءل: ماذا يحدث فعلا في المفاوضات؟.. ويطالب بمشاركة خليجية في صناعة الحل

خلف الحبتور
خلف الحبتور

طرح رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور تساؤلات حول مسار المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، وما آلت إليه الأوضاع في المنطقة، في ظل استمرار التوتر وعدم التوصل إلى نهاية واضحة للصراع.

وقال الحبتور، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن كثيرين اعتقدوا في بداية الحرب أنها لن تستمر طويلًا، لكن الأشهر مرت وسط مفاوضات ووساطات وشروط متبادلة، دون الوصول إلى حل ينهي المواجهة ويعيد الاستقرار.

وأشار إلى استمرار تعثر المفاوضات، وعدم عودة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي، مؤكدًا أن تداعيات الحرب باتت تلقي بظلالها اقتصاديًا وأمنيًا وإنسانيًا على دول المنطقة والعالم.

وطرح الحبتور عددا من التساؤلات حول أسباب إطالة أمد الحرب، وما يتم التفاوض عليه فعليًا، والأهداف النهائية لكل طرف، متسائلًا عما إذا كانت هناك تعقيدات حقيقية تحول دون التوصل إلى اتفاق، أم أن هناك «حسابات وخططًا أبعد مما نعرفه».

 

وشدد على أن دول مجلس التعاون الخليجي لا يمكن أن تكون بعيدة عن أي مفاوضات تتعلق بأمن المنطقة ومستقبلها، قائلا: «أين دول مجلس التعاون الخليجي من طاولة المفاوضات؟».

وأكد الحبتور أن دول الخليج تقع في قلب تداعيات الحرب، وأن مضيق هرمز يمثل شريانًا حيويًا لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي، مشددًا على ضرورة أن تكون دول مجلس التعاون «شريكًا أساسيًا وفاعلًا في أي مفاوضات تتعلق بمستقبل هذه المنطقة وأمنها».

وأضاف أن الخليج لا يطلب المشاركة «من باب المجاملة»، وإنما باعتبار دوله طرفا يتأثر مباشرة بما يجري، ولديه من الخبرات والعلاقات والإمكانات ما يؤهله للمساهمة في صناعة الحل.

واختتم الحبتور رسالته بالتأكيد على ثقته في قيادات دول مجلس التعاون وحكمتها، متمنيًا أن يكون لها دور مؤثر في إنهاء الحرب وإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة، مختصرًا رسالته في عبارة: «كفى حروبًا، وكفى انتظارًا»، مؤكدًا أن شعوب الخليج والمنطقة والعالم تستحق السلام والاستقرار.

تم نسخ الرابط