قطة بفراء أحمر تحيّر سكان تكساس.. والسلطات تحذر من الاقتراب منها
أثارت قطة رمادية ظهرت في مدينة ليج سيتي بولاية تكساس الأمريكية حالة من القلق بين السكان والعاملين في مجال رعاية الحيوانات، بعدما غطت مادة حمراء أجزاء كبيرة من فرائها، وسط غموض بشأن طبيعة هذه المادة وكيف وصلت إلى جسمها.
ونشرت خدمات رعاية الحيوانات في المدينة صورا للقطة عبر فيسبوك، الخميس، موضحة أنها شوهدت في مناطق متفرقة من المدينة، وأن فرقها تعمل على الإمساك بها ونقلها إلى مركز الرعاية لفحص حالتها وتقديم العلاج اللازم لها.
:max_bytes(150000):strip_icc():focal(1068x354:1070x356):format(webp)/red-cat2-81026-4e3f9ba5ffa845fd8a76b554476e1fef.jpg)
وأكدت الإدارة أن القطة لم تُنس، وأن فرق الإنقاذ تواصل محاولاتها للوصول إليها بأمان، بمساعدة أشخاص يعتنون بالقطط في المنطقة التي تتردد عليها.
وطلبت السلطات من السكان عدم محاولة الإمساك بالقطة أو الاقتراب منها أو وضع الطعام لها، موضحة أن تدخل الأشخاص قد يدفعها إلى الابتعاد ويعقد جهود فرق الإنقاذ.
سلطات تكساس تحذر من "قطة حمراء غامضة تجوب الشوارع"
ودعت الإدارة أي شخص يشاهد القطة إلى إرسال رسالة تتضمن مكان المشاهدة ووقتها بدقة، بدلا من محاولة التدخل بنفسه، مؤكدة أن الجهات المختصة على علم بالقضية وتعمل على نقل القطة إلى مكان آمن.
وأثارت صور القطة تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يقرر الملجأ تقييد التعليقات على منشوره بسبب حجم التفاعل. وطرح بعض المستخدمين تكهنات بشأن احتمال ارتباط المادة الحمراء بحلقات غير قانونية لمصارعة الكلاب، مشيرين إلى أن بعض الحيوانات قد تُستخدم فيها علامات أو أصباغ لتمييزها.
إلا أن هذه التكهنات لم تستند إلى معلومات رسمية، إذ لم تعلن السلطات المحلية عن وجود صلة بين القطة وأي نشاط متعلق بمصارعة الكلاب، كما لم تكشف جهات إنفاذ القانون عن فتح تحقيق أو توجيه اتهامات بشأن إساءة معاملة الحيوانات على خلفية الواقعة.
ولا تزال طبيعة المادة الحمراء التي تغطي أجزاء من فراء القطة غير معروفة، كما لم تتضح الظروف التي أدت إلى وصولها إليها، في انتظار تمكن فرق رعاية الحيوانات من الإمساك بها وفحصها.
وتواصل خدمات رعاية الحيوانات في ليغ سيتي جهودها لإنقاذ القطة، مطالبة السكان بالصبر والتعاون وترك مهمة الإمساك بها للفرق المختصة، لضمان نقلها بأمان وتوفير الرعاية التي تحتاج إليها.