باحث يتساءل عن بطاقات الرقم القومي وخطوط المحمول: «أي تشكيل عصابي هذا؟»
طرح الكاتب والباحث عمار علي حسن عددًا من التساؤلات بشأن قضية تزوير بطاقات الرقم القومي واستخدامها في شراء أعداد كبيرة من خطوط الهاتف المحمول وفتح محافظ مالية، متسائلًا عن مدى قدرة تشكيل عصابي على تنفيذ هذه العمليات بهذا الحجم.
وقال عمار علي حسن، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»: «أي تشكيل عصابي هذا الذي يتمكن من تزوير كل هذا العدد من بطاقات الرقم القومي، ليشتري كل هذا الكم من خطوط الهاتف المحمول، ويفتح محافظ مالية مختلفة يستخدمها في غسيل الأموال؟».
وأضاف متسائلًا عما إذا كانت تفاصيل القضية ستظهر لاحقًا أم ستظل غامضة، مستشهدًا بما وصفه بقضيتي «طائرة زامبيا» و«مسيرة دمياط».
وأشار إلى أن غياب المصارحة، بحسب رأيه، يفتح الباب أمام انتشار التكهنات والروايات المختلفة، قائلًا إن عدم توضيح الحقائق يمنح الناس مساحة واسعة لإضافة تصوراتهم الخاصة إلى ما حدث.
وتابع عمار علي حسن متسائلًا عن طبيعة إدارة الدولة للملف، وما إذا كانت الإجراءات الحالية تعكس تعاملًا مختلفًا مع القضية، خاصة في ظل إحالة شركات الاتصالات الأربع العاملة في مصر إلى النيابة العامة.
واختتم منشوره بانتقاد ما وصفه بـ«عهد العتمة والتكميم»، معتبرًا أن الخروج عن قواعد إدارة الدول لا ينبغي أن يتم تحت ذريعة الحفاظ على الأمن القومي.