عاجل

ترامب يفاجئ الجميع ويدعم إنفانتينو رغم تصاعد الأزمة داخل فيفا

ترامب وإنفانتينو
ترامب وإنفانتينو

دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط الأزمة التي يواجهها جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا" بعدما أعلن دعمه للمسؤول السويسري في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط عليه من جانب عدد من الاتحادات القارية.

ووجه ترامب رسالة واضحة إلى مسؤولي كرة القدم حول العالم محذرًا من أن التفكير في استبدال إنفانتينو سيكون خطأ فادح ورئيس فيفا كان له دور كبير في النجاحات التي حققها الاتحاد الدولي خلال السنوات الماضية.

وكتب الرئيس الأمريكي عبر منصته للتواصل الاجتماعي : فيفا سيرتكب خطأ فادح إذا فكر لأي سبب في استبدال جياني إنفانتينو مشيدًا بما وصفه بالنجاح الكبير الذي حققته بطولة كأس العالم الأخيرة تحت قيادة رئيس الاتحاد الدولي.

وفي وقتًا سابق،أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم «AFC»، خطاب مشترك موقع من ألكسندر تشيفرين رئيس يويفا والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي وفيكتور مونتالياني رئيس كونكاكاف طالبوا خلاله بإجراء مراجعة مستقلة بشأن مؤسسة محاولة بيع حصة مرتبطة بكأس العالم.

وأكدت الاتحادات الثلاثة في خطابها : أن كرة القدم أعظم شغف مشترك في العالم ولا تنتمي إلى فرد أو مؤسسة بعينها وإنما إلى اللاعبين والجماهير والأندية والاتحادات الوطنية وجميع المؤسسات المسؤولة عن حماية مستقبل اللعبة.

وأضاف الخطاب : التطور الذي شهدته كرة القدم خلال العقد الأخير كان حقيقي لكنه لم يكن نتاج عمل فرد واحد وإنما جاء نتيجة تعاون الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا والاتحادات القارية والاتحادات الوطنية وآلاف العاملين في اللعبة.

وشددت الاتحادات على أن توسعة البطولات ومنح استضافة كأسَي العالم 2030 و2034 وتوزيع الموارد على الاتحادات الوطنية كلها إنجازات مشتركة تم الاتفاق عليها وتنفيذها بشكل جماعي.

وأوضحت : الخطاب لا يستهدف الأموال كما لا يهدف إلى حرمان أي اتحاد وطني من الدعم الذي يستحقه أو إعادة النظر في القرارات الجماعية السابقة المتعلقة بالبطولات أو توزيع مقاعد كأس العالم.

وأكدت الاتحادات الثلاثة : القضية تتعلق بشكل أساسي بنزاهة اللعبة ونزاهة الأشخاص المنتخبين لقيادتها والقيادة في كرة القدم ليست ملكية شخصية أو وسيلة لاحتكار السلطة وإنما واجب لخدمة أسرة كرة القدم التي منحت ثقتها للقائمين عليها.

وجاء في الخطاب: عندما تكسر الثقة من خلال الخداع وعندما يضع فرد نفسه فوق الجماعة التي منحته السلطة فإن واجب الخدمة يكون قد تم التخلي عنه.

وانتقدت الاتحادات خطابًا سابق لـ«فيفا» إلى نواب الرئيس والاتحادات الوطنية الـ211 والذي أقر بوقوع أخطاء خلال العملية معتبرة أن التعامل مع الأمر باعتباره مجرد فشل في التواصل لا يعكس حقيقة ما حدث وإنما يمثل بحسب الخطاب فشل في التقدير والحكم.

وأضافت : طرح مقترح ضمن جدول زمني ضيق ومن دون إجراء مشاورات حقيقية مع الدفع نحو موعد نهائي قبل أن تتمكن الاتحادات الوطنية من مراجعة شروطه بشكل مناسب لا يمكن اعتباره مجرد خطأ عابر بل تصميم يهدف إلى الحد من التدقيق والمراجعة.

كما اعتبرت أن محاولة بيع حصة أو مصلحة مرتبطة بكأس العالم تمثل فشل بالغ في التقدير وخرق جوهريًا للثقة مع المؤسسات التي أنشئ الاتحاد الدولي لكرة القدم لخدمتها.

وانتقد الخطاب إعلان فيفا عزمه تقديم تقرير كامل بشأن الأحداث إلى مجلس فيفا والحوكمة السليمة في ظل هذه الأزمة تتطلب إجراء المراجعة بواسطة جهة مستقلة تمامًا وليس بواسطة فيفا أو موظفيه أو أي طرف من الأطراف المنخرطة في منظومة كرة القدم.

وشددت الاتحادات الثلاثة على : إدارة فيفا يجب ألا يكون لها أي دور في إجراء المراجعة مطالبة كذلك بالحفاظ على جميع الوثائق والسجلات ذات الصلة وفق لما ورد في مراسلات يويفا السابقة بشأن حفظ المستندات.

وأشار الخطاب إلى : رسالة فيفا الأخيرة أكدت أن مسؤولًا منتخبًا واحدًا فقط كان حاضر في اجتماع القيادة الذي عقد في المغرب بينما لم تتم دعوة أي من أعضاء مجلس فيفا أو الاتحادات الوطنية للمشاركة.

وأضاف : الاجتماع شهد حضور لجنة الإدارة المكونة من كبار الموظفين العاملين في فيفا معتبرًا أن عقد اجتماع جديد خارج مقر فيفا في زيورخ مع استدعاء عدد محدود من أعضاء لجنة الإدارة إلى الخارج بدلًا من توجه قيادة الاتحاد الدولي إلى زيورخ لمناقشة الأزمة في مقر الاتحاد، يعزز المخاوف القائمة.

واختتمت الاتحادات الأوروبية والآسيوية واتحاد كونكاكاف خطابها : قوة كرة القدم كانت دائمًا في وحدتها داعية إلى احترام هذه الوحدة والعمل من أجل قيادة تخدم كرة القدم ولا تسعى إلى السيطرة عليها.

تم نسخ الرابط