جولة جديدة في سبتمبر.. واشنطن تحاول كسر جمود مفاوضات لبنان وإسرائيل
تستعد الولايات المتحدة لرعاية جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، من المقرر أن تنطلق في أوائل سبتمبر المقبل، وذلك وفقًا لما كشفه مسؤول لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وتأتي الجولة المرتقبة بعد محادثات استضافتها العاصمة الإيطالية روما الأسبوع الماضي، أقر المسؤول بأنها لم تحقق تقدمًا كبيرًا، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن تنفيذ بنود الاتفاقات الأمنية.
وأوضح المسؤول أن لبنان يطالب بانسحابات إسرائيلية إضافية من جنوب البلاد، بينما تشترط إسرائيل إحراز تقدم في التحقق من نزع سلاح “حزب الله” قبل الإقدام على أي خطوات انسحاب جديدة، مما يعكس استمرار حالة التجاذب التي تحيط بالمفاوضات منذ انطلاقها.

خلافات حول آلية التحقق
وفي إطار التحضيرات للجولة المقبلة، تكثف الولايات المتحدة جهودها للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين بشأن الدول التي ستشارك في آلية التحقق من تنفيذ التفاهمات.
ووفقًا للمسؤول، تتحفظ إسرائيل على مشاركة دول ترى أنها تتبنى مواقف معادية لها في المحافل الدولية، وهو ما يعرقل التوصل إلى صيغة نهائية بشأن آلية المراقبة والتحقق.
ملف إنساني على طاولة المفاوضات
وبالتوازي مع المسار السياسي والأمني، يجري لبنان وإسرائيل مفاوضات منفصلة بشأن ملف إنساني حساس يتعلق بتحديد مواقع رفات لبنانيين وإسرائيليين وإعادتها، مقابل الإفراج عن معتقلين لبنانيين.
ويسعى الوسطاء إلى تحقيق تقدم متزامن في الملفات الإنسانية والأمنية والسياسية، بما يمهد الطريق أمام استئناف المفاوضات وتحقيق اختراق في القضايا العالقة بين الجانبين.



