عاجل

رشا نبيل: «نزع السلاح قبل الانسحاب».. العقدة الإسرائيلية التي تعرقل أي اتفاق

رشا نبيل
رشا نبيل

علّقت الإعلامية رشا نبيل على مسار الاتفاقات، مشيرةً إلى أن هناك نقطة تراها عقدة أساسية تستخدمها إسرائيل لتعطيل أي اتفاق، وهي اشتراط نزع السلاح قبل الانسحاب.

وكتبت رشا نبيل عبر حسابها على «إكس»: «تظل العقدة التي تستخدمها إسرائيل لتدمير أي اتفاق.. نزع السلاح قبل الانسحاب».

وفي وقت سابق قال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، إن واشنطن وتل أبيب تعملان على تجاوز الخلافات القائمة بشأن خطة غزة، مؤكدًا أن نزع سلاح حركة حماس وتفكيك بنيتها العسكرية يمثلان شرطًا أساسيًا لبدء إعادة إعمار القطاع.

وأضاف والتز، في تصريحات لقناة “فوكس نيوز”، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لديه تحفظات تتعلق بتوقيت تنفيذ بعض بنود الخطة وتسلسل خطواتها، لكنه أشار إلى وجود هدف مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مع استمرار العمل على التفاصيل.

وأوضح أن الخلافات الحالية تتركز حول عدد من التفاصيل والتوقيت، معتبرًا أن الاختلاف في وجهات النظر أمر طبيعي حتى بين الحلفاء.

واشنطن تربط إعمار غزة بنزع سلاح حماس

وشدد والتز على أن الولايات المتحدة لن تدعم المضي قدمًا في إعادة إعمار قطاع غزة قبل القضاء على البنية العسكرية لحركة "حماس".

<strong>المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز</strong>
المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز

وقال إن الحركة مطالبة بنزع سلاحها، مؤكدًا ضرورة تدمير البنية التحتية العسكرية والإرهابية والهجومية في القطاع، بما يشمل الأنفاق ومنشآت إنتاج الأسلحة، ومنع إعادة بنائها.

وأعرب المسؤول الأمريكي عن أمله في أن تقود رؤية الإدارة الأمريكية الجديدة إلى منع تكرار هجمات السابع من أكتوبر، متحدثًا عن إمكانية دخول المنطقة مرحلة جديدة يسودها الأمن والازدهار والفرص.

نتنياهو يرفض الانسحاب قبل نزع سلاح حماس

وتأتي تصريحات والتز بعد إعلان نتنياهو، الأحد، رفض إسرائيل خطة مجلس السلام المؤلفة من 15 بندًا بشأن قطاع غزة، وتمسكه بعدم انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل.

ويعكس الموقف الإسرائيلي استمرار الخلاف حول آلية تنفيذ خطة غزة، رغم تأكيد واشنطن وتل أبيب وجود هدف مشترك بشأن مستقبل القطاع.

والتز: إيران تخشى الضغوط الاقتصادية

وفيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، قال والتز إن طهران أصبحت تخشى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أكثر من وزير الحرب بيت هيجسيث، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني يركز خلال المفاوضات على القضايا الاقتصادية والأموال والأصول المجمدة.

وأوضح أن الإيرانيين يطالبون باستمرار بالوصول إلى أموالهم وأصولهم التي جمدتها الولايات المتحدة، معتبرًا أن ذلك يعكس تأثير سياسة الضغط التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه طهران.

<strong>المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز</strong>
المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز

وأضاف أن العقوبات والحصار الاقتصادي يمثلان، إلى جانب الضغوط الأخرى، أدوات تهدف إلى دفع إيران في نهاية المطاف إلى التراجع وتغيير موقفها.

واشنطن تربط رفع الحصار باتفاق مع طهران

وتفرض الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية منذ يوليو، في إطار تصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران.

وتتمسك الإدارة الأمريكية بعدم رفع الحصار أو الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة قبل التوصل إلى اتفاق مع طهران، إلى جانب ضمان إعادة فتح مضيق هرمز.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الأحد، رفضه إعادة فتح المضيق قبل استجابة الولايات المتحدة لشروط طهران، التي تشمل دفع تعويضات عن أضرار الحرب وإنهاء الحرب إلى الأبد على مختلف الجبهات.

تم نسخ الرابط