عاجل

صعود طفيف للأسهم الأوروبية بدعم قطاع الطاقة وترقب لبيانات التضخم

 الأسهم الأوروبية
الأسهم الأوروبية

ارتفعت الأسهم الأوروبية بصورة طفيفة خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مدعومة بمكاسب أسهم شركات الطاقة التي استفادت من صعود أسعار النفط، بينما تترقب الأسواق بحذر حزمة من البيانات الاقتصادية الهامة للوقوف على مسار التضخم وأسعار الفائدة.

قطاع الطاقة يقود مكاسب الأسواق

وسجل مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي ارتفاعًا بنسبة 0.1% ليصل إلى مستوى 661.39 نقطة في التعاملات المبكرة. وقاد قطاع الطاقة مكاسب الأسواق بصعوده بنسبة 1% مسجلًا أعلى مستوياته منذ بداية الشهر، تزامنًا مع صعود أسعار النفط العالمية على خلفية تعثر جهود السلام بشأن مضيق هرمز ومطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعويضات، مما أثار مخاوف الأسواق حيال تداعيات استمرار إغلاق الممر المائي على الضغوط التضخمية.

تباين أداء القطاعات والأسهم

وفي المقابل، تراجع قطاع السفر والترفيه بنسبة 0.7% متأثرًا بمخاوف ارتفاع تكاليف الوقود، في حين سجلت أسهم شركات التكنولوجيا صعودًا بنسبة 0.4%. وعلى صعيد الأسهم الفردية، قفز سهم شركة «ألكون» السويسرية الأمريكية المتخصصة في العناية بالعيون بنسبة 5.7% بعد رفع توقعات أرباحها للعام بأكمله.

تأتي هذه التحركات وسط هدوء نسبي في أخبار الشركات مع اقتراب موسم النتائج من نهايته، حيث يركز المستثمرون اهتمامهم على البيانات الاقتصادية المرتقبة هذا الأسبوع، وفي مقدمتها بيانات التوظيف ومؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي والناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو، لاستشفاف توجهات السياسة النقدية المقبلة

وكانت مؤشرات الأسهم الأوروبية استقرت  إلى حد كبير في بداية تعاملات أمس  الإثنين، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، الأمر الذي أبقى أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين حزمة من البيانات الاقتصادية المهمة خلال الأسبوع الجاري.

وبحلول الساعة 07:15 بتوقيت جرينتش، استقر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند مستوى 660.12 نقطة دون تغير يذكر.

الأسهم الأوروبية تواصل الاستفادة من مكاسب الأسبوع الماضي

وكان المؤشر الأوروبي القياسي قد سجل مكاسب أسبوعية بلغت نحو 1.7% خلال الأسبوع الماضي، كما أنهى تعاملات الجمعة عند مستوى إغلاق قياسي، مدعومًا بتوقعات المستثمرين بشأن إمكانية خفض تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة، عقب صدور بيانات توظيف أظهرت ضعفًا نسبيًا.

كما ساهمت النتائج القوية للشركات في الولايات المتحدة وأوروبا في دعم معنويات المستثمرين وتعزيز مكاسب الأسواق.

قطاع الطاقة يرتفع مع صعود أسعار النفط

وتواصل المخاطر الجيوسياسية التأثير على تحركات الأسواق، في ظل استمرار الغموض بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وأعلنت إيران اقترابها من التوصل إلى اتفاق نهائي مع سلطنة عُمان بشأن تحديد مسارات ملاحية جديدة عبر المضيق، لكنها أشارت إلى ضرورة استيفاء الولايات المتحدة عددًا من الشروط قبل إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي.

وفي هذا السياق، ارتفع قطاع الطاقة الأوروبي بنسبة 0.5%، بالتزامن مع صعود العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.6% إلى 83.98 دولار للبرميل، رغم استمرار حركة الشحن عبر مضيق هرمز عند مستويات منخفضة.

التكنولوجيا تتصدر القطاعات الرابحة

وعلى صعيد أداء القطاعات، تصدر قطاع التكنولوجيا المكاسب خلال التعاملات المبكرة، مرتفعًا بنسبة 0.7%.

في المقابل، تراجع قطاع الإعلام بنسبة 0.7%، ليكون من بين القطاعات الأكثر تراجعًا في بداية الجلسة.

الأسواق تترقب بيانات التوظيف والتضخم

وتتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع الجاري إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية، من بينها أرقام التوظيف في دول منطقة اليورو، إلى جانب بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن المسار المتوقع لأسعار الفائدة.

ومن شأن هذه البيانات أن تساعد المستثمرين في تقييم توجهات البنوك المركزية بشأن السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

توقعات بارتفاع أرباح «ستوكس 600» بنحو 21%

ومع اقتراب موسم إعلان نتائج الأعمال من نهايته، تشير أحدث تقديرات مجموعة بورصات لندن إلى أن أرباح الشركات المدرجة على مؤشر ستوكس 600 خلال الربع الثاني من العام الجاري قد ترتفع بنحو 21%.

وتأتي هذه التوقعات أعلى بشكل ملحوظ من تقديرات سابقة بلغت نحو 12.5% في بداية مايو الماضي، ما يعكس تحسنًا في توقعات أداء الشركات الأوروبية.

«كاليدونيا للتعدين» ترتفع بعد نمو الأرباح

وفي تحركات الأسهم الفردية، صعد سهم شركة كاليدونيا للتعدين بنسبة 1.6%، بعدما أعلنت شركة تعدين الذهب، التي تتركز عملياتها في زيمبابوي، ارتفاع أرباحها خلال الربع الثاني بنسبة 16%.

تم نسخ الرابط