عاجل

"زاد العزة".. مصر تطلق القافلة الـ 253 من المساعدات الإنسانية لدعم أهالي غزة

المساعدات
المساعدات

قال محمد عادل، مراسل قناة "إكسترا نيوز" من العريش، إن قافلة "زاد العزة" الجديدة، وهي القافلة الـ 253، تحركت منذ الساعات الأولى من محيط معبر رفح باتجاه معبر كرم أبو سالم، محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والإغاثية.

قافلة زاد العزة

وأوضح عادل خلال رسالة على الهواء، أن القافلة تضم سلالا غذائية ومواد طبية، إلى جانب المحروقات والمواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية المتبقية في قطاع غزة، مؤكدا استمرار الجهود المصرية لتقديم الدعم لسكان القطاع والتخفيف من معاناتهم.

وأضاف أن هذه الجهود تواجه عراقيل إسرائيلية، مشيرا إلى أن ما يسمح بإدخاله عبر كرم أبو سالم لا يتجاوز 35% مما تجهزه مصر يوميا، رغم أن المرحلة الأولى من الاتفاق تنص على إدخال 400 إلى 600 شاحنة يوميا، مشيرا إلى استمرار عدم استقبال المعبر دفعات جديدة من العائدين أو المصابين.

وحملت القافلة أكثر من 4,346 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، والتي تضمنت: سلال غذائية ودقيق، مواد إغاثية و مستلزمات طبية، فضلًا عن المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت المليون طن، بجهود أكثر من 75 ألف متطوع بالجمعية.

وفي وقت سابق، أكد عبد المنعم إبراهيم، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من المركز اللوجستي بالعريش، أن الهلال الأحمر المصري دفع بالقافلة رقم 248 من سلسلة "زاد العزة" إلى معبر كرم أبو سالم، محملة بمساعدات إنسانية وإغاثية تستهدف دعم سكان قطاع غزة وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

القافلة رقم 248  من سلسلة زاد العزة

وأوضح إبراهيم خلال رسالة على الهواء، أن القافلة تضم أكثر من 3آلاف و300 طن من المساعدات، تشمل سلالا غذائية، ودقيقا، وأدوية، ومستلزمات طبية، إلى جانب مواد بترولية مخصصة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية التي لا تزال تعمل داخل القطاع.

وأضاف أن مصر تواصل تجهيز وإرسال القوافل الإغاثية من مراكزها اللوجستية بالعريش، رغم استمرار العراقيل التي تعطل دخول المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم، بالتوازي مع استقبال دفعات من الجرحى والمرضى الفلسطينيين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.

 

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت المليون طن، بجهود أكثر من 75 ألف متطوع بالجمعية.

تم نسخ الرابط