عاجل

"مش رقص على مسرح"..باحث إسلامي يطرح رؤيته لمفهوم الفن ورسالة الفنان

سلمى
سلمى

أثار الباحث الإسلامي ياسر محمود سلمى جدلًا حول مفهوم الفن وحدود ما يمكن اعتباره عملًا فنيًا، مؤكدًا أن الفن في جوهره قيمة إنسانية وثقافية أسمى من مجرد الاستعراض أو تقديم عروض تفتقر، إلى القيم التي ينبغي أن يحملها الفن.

وقال سلمى في منشور له على موقع "الفيس بوك": «الفن مش رقص على مسرح بشورت وسط سكرانين الفن أسمى وأرفع من كده بكتير»، في انتقاد مباشر لبعض أشكال العروض الفنية التي يرى أنها لا تعبر عن القيمة الحقيقية للفن.

ويرى أن اختزال الفن في الرقص والاستعراض، أو ربطه بأجواء يرى أنها لا تتناسب مع القيم المجتمعية، يمثل ابتعادًا عن الدور الذي يمكن أن يؤديه الفن في الارتقاء بالذوق العام وتقديم رسائل إنسانية وثقافية مؤثرة.

 

وكان تحدث الباحث الإسلامي ياسر محمود سلمي عن علاقة المال بالسعادة، مؤكدًا أن الاعتقاد بأن الفلوس لا تجلب السعادة ليس دقيقًا، موضحًا أن المال يمكن أن يكون أحد أسباب السعادة، لكنه ليس العامل الوحيد الذي يحققها.

وقال في منشور عبر حسابه على موقع "الفيس بوك":" إن المال عندما يجتمع مع عناصر أخرى مثل الصحة والأخلاق والدين وراحة البال والعلاقات الطيبة، يمكن أن يكون سببًا حقيقيًا في شعور الإنسان بالسعادة.

وأوضح أن الحصول على المال من الحلال يمثل عنصرًا أساسيًا في السعادة، مشيرًا إلى أن المال المكتسب من الحرام مهما زاد، لن يمنح صاحبه الشعور بالسعادة الحقيقية، وقد يحقق لذة مؤقتة دون راحة بال دائمة.

وأضاف أن الحكمة في إنفاق المال لا تقل أهمية عن امتلاكه، لافتًا إلى أن امتلاك الملايين دون القدرة على إدارتها بشكل سليم قد يحول المال من نعمة إلى نقمة.

وشدد الباحث الإسلامي على ضرورة ألا يتخلى الإنسان عن عفته وأخلاقه ودينه ومبادئه من أجل المال، مؤكدًا أن خسارة الإنسان لنفسه وقيمه في سبيل جمع الثروة تحول دون تحقيق السعادة الحقيقية.

وأشار إلى أهمية الصحة، موضحًا أن امتلاك المال دون القدرة على الاستمتاع به بسبب المرض يؤكد أن الثروة وحدها لا تكفي لتحقيق السعادة.

مؤكدًا على أن السعادة الحقيقية لا تتمثل في امتلاك المال فقط، وإنما في امتلاك المال دون خسارة النفس والقيم والمبادئ في سبيله.

 

تم نسخ الرابط