عاجل

هل صلاة الكسوف سنة مؤكدة؟.. دار الإفتاء توضح الحكم والكيفية

دار الإفتاء
دار الإفتاء

تُعد صلاة الكسوف من الصلوات التي شرعها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند كسوف الشمس، وقد أكدت دار الإفتاء المصرية أن صلاة الكسوف والخسوف سنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويصح أداؤها جماعة أو فرادى، والجماعة أفضل؛ اقتداءً بفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

هل صلاة الكسوف سنة مؤكدة؟

أوضحت دار الإفتاء أن جمهور الفقهاء من الحنفية في الأصح، والمالكية، والشافعية، والحنابلة، ذهبوا إلى سنية صلاة الكسوف والخسوف، ونقلت عن الإمام النووي قوله إن صلاة كسوف الشمس والقمر سنة مؤكدة بالإجماع.

كما نقلت عن ابن قدامة أن صلاة الكسوف سنة مؤكدة؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعلها وأمر بها، واستدلت دار الإفتاء على مشروعية صلاة الكسوف، بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، لا يَخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتُم ذلك فصلُّوا».

كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي».

هل تصلى صلاة الكسوف جماعة أم فرادى؟

أكدت دار الإفتاء أنه يجوز أداء صلاة الكسوف جماعة أو فرادى، وموضحة أن الجماعة أفضل؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاها بأصحابه.

وأوضحت دار الإفتاء أن صلاة الكسوف ركعتان، وفي كل ركعة، قيامان، بقراءتان بالفاتحة وما تيسر من القرآن، وركوعان، وسجدتان.

وأشارت دار الإفتاء إلي أن وقت صلاة الكسوف يبدأ من ظهور الكسوف، ويستمر حتى زواله وانجلائه، فإذا انتهى الكسوف انتهى وقت الصلاة.

موضحة أنه إذا فاتت صلاة الكسوف حتى زال الكسوف، فلا تُقضى بعد انتهاء وقتها؛ لأنها صلاة مرتبطة بسبب ووقت معينين، فإذا زال سببها انتهى وقتها.

ولفتت إلى أنه يُستحب للمسلم أثناء الكسوف الإكثار من الدعاء والاستغفار والتكبير والصلاة والصدقة، اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

تم نسخ الرابط