عاجل

دراسة تكشف تأثير أدوية أوزمبيك ومونجارو في خطر الكسور لدى مرضى السكري

دراسة تكشف تأثير
دراسة تكشف تأثير أدوية أوزمبيك ومونجارو في خطر الكسور

كشفت دراسة جديدة عن فائدة صحية محتملة لأدوية إنقاص الوزن وعلاج السكري من فئة أدوية GLP-1، مشيرة إلى أنها قد ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالكسور الناتجة عن هشاشة العظام لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني، وفق ما نشره موقع" هيلث لاين" 

أدوية GLP-1 قد تقدم فائدة إضافية للعظام

 تناولت الدراسة تأثير أدوية من بينها أوزمبيك ومونجارو لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني، ووجد الباحثون ارتباطاً بين استخدام هذه الأدوية وانخفاض احتمالات الإصابة بالكسور الناتجة عن ضعف العظام. 

وتأتي هذه النتائج في ظل تزايد استخدام أدوية GLP-1 لعلاج السكري وإدارة الوزن، مع استمرار الباحثين في دراسة تأثيراتها الصحية التي قد تتجاوز التحكم في مستويات سكر الدم والوزن.

لماذا تهم هذه النتائج مرضى السكري؟

 يواجه مرضى السكري من النوع الثاني  مخاطر صحية متعددة، ولذلك فإن اكتشاف فوائد محتملة لبعض الأدوية المستخدمة في علاج المرض قد يفتح المجال أمام مزيد من الدراسات حول تأثيرها في صحة العظام.

بينما هذه  النتائج الجديدة لا تعني أن هذه الأدوية تُستخدم خصيصاً للوقاية من الكسور، ولا ينبغي تغيير العلاج أو البدء في استخدامه بناءً على هذه النتائج وحدها.

الدراسة لا تعني أن الدواء مناسب للجميع

شددت الدراسة، على أهمية التعامل مع النتائج باعتبارها دليلاً بحثياً يحتاج إلى مزيد من الدراسة، خاصة أن اختيار أدوية السكري أو أدوية إنقاص الوزن يعتمد على الحالة الصحية لكل شخص، والأدوية الأخرى التي يتناولها، وعوامل الخطر الموجودة لديه.

 

تم نسخ الرابط