14 العبرية: المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لتقليص كبير لعدد القوات في غزة
ذكرت القناة 14 العبرية أن، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لإجراء خفض كبير في عدد القوات المنتشرة داخل قطاع غزة، بما قد يعيد حجم القوات إلى مستوى يذكر بالأيام التي سبقت أحداث 7 أكتوبر، وذلك على الرغم من تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتأكيده عدم الانسحاب من غزة إلا بعد نزع سلاح حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”.
ووفقا لما أوردته القناة 14 العبرية، من المتوقع أن تنهي الفرقة 99 مهمتها الحالية في قطاع غزة من دون أن تحل محلها فرقة أخرى، ما سيجعل فرقة غزة الفرقة الوحيدة العاملة داخل القطاع.

وتشير هذه الخطوة، بحسب القناة العبرية، إلى توجه واضح بشأن طبيعة الواقع الأمني المتوقع في قطاع غزة خلال الأشهر المقبلة.
وجاء ذلك على الرغم من التصريح الواضح الذي أدلى به رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو صباح اليوم الأحد، خلال اجتماع الحكومة، والذي زعم فيه أن إسرائيل ترفض الوثيقة المؤلفة من 15 نقطة، وأنها لن تنسحب من قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل.
كما أفادت القناة 14 بأن المؤسسة الأمنية تتجه إلى إجراء تغيير كبير في انتشار القوات داخل القطاع، وأن حجم التخفيض المخطط له سيكون واسعا إلى درجة قد تعيد عدد القوات إلى مستوياته قبل أحداث 7 أكتوبر.
وتعمل حاليا فرقتان عسكريتان إسرائيليتان في قطاع غزة، الأولى هي فرقة غزة، وهي الفرقة الأساسية العاملة في القطاع، والثانية فرقة الاحتياط 99، التي تناوبت خلال العام الماضي على تنفيذ المهام العسكرية في القطاع مع الفرقة 252.
وبعد عدة أشهر من تنفيذ الفرقة 99 لمهامها في قطاع غزة، ستنهي فترة خدمتها الحالية من دون أن تحل محلها فرقة أخرى.
ومن شأن ذلك أن يعيد فرقة غزة لتكون مجددا الفرقة الوحيدة العاملة في قطاع غزة، في خطوة تعكس التوجه الأمني الإسرائيلي المتوقع للمرحلة المقبلة.



