جامعة أسوان توضح حقيقة رسوب 56% من طلاب طب.. وتكشف تفاصيل نظام الدورين
قال الدكتور محمد عبد العزيز، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، إن ما جرى تداوله بشأن رسوب نسبة كبيرة من طلاب الفرقة الأولى بكلية الطب يحتاج إلى توضيح، مؤكدًا أن نظام الدراسة والامتحانات في كلية الطب يختلف عن بعض الكليات الأخرى، حيث يوجد دور أول ودور ثانٍ.
حقيقة نسب الرسوب في طب أسوان
وأوضح «عبدالعزيز»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الساعة 6”، عبر شاشة “الحياة”، أن الطلاب الذين لا ينجحون في الدور الأول، ويكونون محملين بمادة أو مادتين أو أكثر، يحق لهم دخول امتحانات الدور الثاني، موضحًا أن الأمر يختلف عن بعض الكليات التي لا ينتقل فيها الطالب من مستوى إلى آخر إلا إذا كان محملًا بمادتين فقط.
وأضاف عبدالعزيز أن جميع الطلاب الذين تنطبق عليهم الشروط يدخلون الدور الثاني، مشيرًا إلى أن النسبة التي يتم تداولها باعتبارها نسبة الرسوب لا تعكس الصورة النهائية للنتيجة.
وأوضح عبدالعزيز أن عدد الطلاب الذين نجحوا في الدور الأول بتقديرات من مقبول فما أعلى يمثلون تقريبًا نحو الربع، أو 25%، وهو ما التقطه بعض الصحفيين باعتباره نسبة النجاح، مؤكدًا أن هذه النسبة مرتبطة بنتيجة الدور الأول فقط.
وأشار عبدالعزيز إلى أن نسبة الناجحين في الدور الأول وفق الحسابات المفترضة تبلغ نحو 41%، بينما توجد نسبة كبيرة من الطلاب ستدخل امتحانات الدور الثاني، ومتوقعًا أن تصل نسبة الطلاب الذين ينتقلون إلى المستوى الأعلى بعد نهاية الدور الثاني إلى نحو 50 أو 60%.
وأكد القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن هذه النسبة تعد طبيعية قياسًا بالأعوام الماضية، وقد تكون أقل بنسبة بسيطة من العام الماضي.
أكد الدكتور محمد زكي الدهشوري، عميد كلية الطب بجامعة أسوان، أن صرامة المعايير الأكاديمية داخل الكلية تستهدف في المقام الأول ضمان تخريج أطباء يمتلكون الكفاءة العلمية والعملية اللازمة لممارسة المهنة، مشددًا على أن طبيعة دراسة الطب تفرض الالتزام بمعايير دقيقة في التقييم والامتحانات، نظرًا لارتباط المهنة بشكل مباشر بصحة المرضى وسلامتهم.
الطب مهنة لا تحتمل التهاون
وأوضح عميد كلية الطب بجامعة أسوان أن الكلية تحرص على أن يكون الطالب عند انتقاله من مرحلة الدراسة إلى سوق العمل مؤهلًا بشكل حقيقي لمتطلبات المهنة، من خلال اكتساب المعرفة العلمية والمهارات العملية التي تمكنه من التعامل مع مسؤوليات الطبيب.
وتأتي هذه الرؤية في إطار حرص الكلية على أن يكون التقييم الأكاديمي معبرًا عن المستوى الحقيقي للطلاب، بما يضمن عدم انتقال الطالب إلى المراحل المتقدمة أو التخرج دون امتلاك الحد الأدنى من الكفاءة المطلوبة.





