عاجل

اوقفي الكارثة.. وسائل تربوية للتعامل مع الطفل الذي يضرب والديه

ضرب الأطفال
ضرب الأطفال

يعد ضرب الطفل لوالديه من السلوكيات التي تثير قلق الأسرة، خاصة عندما يتكرر الأمر ويتحول الغضب أو الإحباط إلى سلوك جسدي،  وعلى الرغم من أن نوبات الغضب والسلوك العدواني قد تظهر لدى الأطفال في مراحل عمرية مختلفة، فإن طريقة تعامل الوالدين معها تلعب دورًا مهمًا في تعليم الطفل كيفية السيطرة على مشاعره والتعبير عنها بطريقة أكثر ملاءمة.

وكشف  موقع" هيلثي شليدرين"  التابع للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، إن التعامل مع السلوك العدواني يحتاج إلى وضع حدود واضحة وثابتة، مع تجنب العقاب البدني، وتعليم الطفل بدائل مناسبة للتعبير عن غضبه.

 يستخدم الطفل الضرب عندما يشعر بالغضب أو الإحباط أو عندما يعجز عن التعبير عن احتياجاته بالكلمات. ويظهر ذلك بصورة خاصة لدى الأطفال الصغار الذين لا تزال قدرتهم على التحكم في الانفعالات والتواصل اللفظي في طور التطور.

وفي بعض الحالات، قد يكتشف الطفل أن السلوك العدواني يساعده على الحصول على شيء يريده أو إنهاء موقف لا يرغب فيه، ولذلك قد يتكرر السلوك إذا شعر أنه يحقق له نتيجة.

أوقفي السلوك فورًا وبهدوء

عند حدوث ضرب الطفل لوالديه، يجب أن تكون الرسالة واضحة وقصيرة، مثل,  “لا نضرب”، مع إبعاد يد الطفل بهدوء إذا كان يحاول الضرب مرة أخرى.

ولا يفضل الدخول في نقاش طويل أثناء نوبة الغضب، لأن الطفل قد يكون في حالة انفعال تمنعه من الاستماع أو استيعاب النصائح.

 لا تستخدمي الضرب كعقاب

من أهم القواعد التي ينبغي الالتزام بها عدم ضرب الطفل ردًا على ضربه لوالديه.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن العقاب البدني ليس وسيلة فعالة لتعليم الطفل ضبط النفس،  كما أن استخدام القوة الجسدية قد يزيد السلوك العدواني بدلًا من الحد منه.

فالطفل يتعلم أيضًا من سلوك البالغين المحيطين به، ولذلك من المهم أن يرى أن الخلافات يمكن التعامل معها دون استخدام العنف.

ساعديه على التعبير عن غضبه

من المهم ألا يقتصر دور الوالدين على منع الضرب، وإنما يجب تعليم الطفل ما يمكنه فعله بدلًا منه.

يمكن تدريب الطفل على استخدام عبارات بسيطة مثل،أنا غاضب، لا أريد ذلك، أريد أن ألعب، أنا منزعج

ومع تكرار هذه الطريقة، يتعلم الطفل تدريجيًا أن التعبير بالكلمات يمكن أن يكون بديلًا عن الضرب.

 

 

تم نسخ الرابط