عاجل

بعد استنزاف باتريوت وثاد.. البنتاجون يمنح شركات السلاح 21 يومًا لتسريع الإنتاج

وزارة الحرب الأمريكية
وزارة الحرب الأمريكية

طلبت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، من شركات الصناعات الدفاعية تسريع إنتاج الأسلحة والذخائر وزيادة وتيرة تسليمها، في ظل تراجع المخزونات الأمريكية نتيجة الحرب المستمرة مع إيران.

وقال المتحدث باسم الوزارة شون بارنيل، في بيان صدر يوم السبت، إن البنتاجون يركز على تسريع عمليات شراء الذخائر، بهدف توفير الأسلحة التي يحتاج إليها المقاتلون بالوتيرة التي تفرضها التهديدات.

وأضاف أن الوزارة اتخذت خلال الأسبوع الماضي، عددًا من الخطوات لتسريع الإنتاج والتوريد، موضحًا أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود أوسع لتحديث القوات الأمريكية وإعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية، وهي جهود بدأت قبل اندلاع الحرب مع إيران.

البنتاجون يمنح مهلة 21 يومًا لشركات الصناعات الدفاعية

ووفقًا لمذكرة حصلت عليها صحيفة “واشنطن بوست”، منح نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ قادة قطاع الصناعات الدفاعية مهلة 21 يومًا لتقديم خطط تهدف إلى تقليص جداول التسليم بشكل كبير وزيادة إنتاج القدرات العسكرية الحيوية.

وكتب فاينبرغ في المذكرة أن دورات التطوير التي تستغرق سنوات لم تعد مقبولة، داعيًا إلى تسريع البرامج العسكرية بصورة كبيرة وتوسيع الطاقة الإنتاجية "الآن".

تراجع مخزونات الصواريخ الأمريكية

وتأتي هذه التحركات بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة استهلكت جزءًا كبيرًا من مخزونها العالمي من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى خلال الحرب مع إيران.

وفي وقت سابق، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجود نقص حاد في الذخائر، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك “كميات هائلة” منها، وأن كميات كبيرة من الأسلحة يجري تصنيعها وشحنها إلى القوات عند الحاجة.

وأكد بارنيل أن مذكرة فاينبرغ “حقيقية”، مشيرًا إلى أنها ستؤخذ في الاعتبار عند إعداد مشروع موازنة السنة المالية 2028 المقرر تقديمه إلى الكونجرس، وأنها تتماشى مع جهود الوزارة لإعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية.

وأظهرت بيانات أوردها التقرير، استنادًا إلى تحليل أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية “CSIS”، تراجع المخزون العالمي من صواريخ “باتريوت” من نحو 2200 صاروخ قبل اندلاع الحرب إلى أقل من 827 صاروخًا خلال الأسبوع الماضي.

كما انخفض مخزون صواريخ “ثاد” من نحو 452 صاروخًا إلى أقل من 278 صاروخًا، في مؤشر على حجم الضغط الذي تعرضت له منظومات الدفاع الجوي خلال العمليات العسكرية.

المخزونات تتحول إلى تحدٍ عملياتي

ولم يعد انخفاض مخزونات الأسلحة يمثل تحديًا لوجستيًا فحسب، بل تحول إلى عامل يؤثر في الحسابات العملياتية الأمريكية، لا سيما فيما يتعلق بقدرة واشنطن على حماية قواتها ومنشآتها من هجمات محتملة.

وتعكس تعليمات البنتاجون لشركات الصناعات الدفاعية مساعي أمريكية لرفع القدرة الإنتاجية وتسريع عمليات التسليح، بما يضمن الحفاظ على مخزونات كافية لمواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية.

تم نسخ الرابط