رافعة شعار رابعة .. صورة قديمة لصاحبة واقعة سيزلر تكشف انتماء عائلتها للإخوان
بعد نشر نيوز روم معلومات وخلفية عائلة ندى متولي صاحبة واقعة الصلاة في مطعم سيزلر، تداولت رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة قديمة تظهر بها ندى متولي، وهي ترفع شعار «رابعة»، بالتزامن مع استمرار الجدل حول الواقعة التي تصدرت اهتمام مستخدمي مواقع التواصل خلال الأيام الماضية.
وأثارت الصورة المتداولة تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع إعادة تداولها بالتزامن مع معلومات ومنشورات تتحدث عن خلفية عائلة ندى متولي وصلتها بجماعة الإخوان.
وبعد الإدعاء وانتشار الواقعة من قبل ندى متولي ، اتخذت إدارة المطعم قرارًا بفصل المسؤول الذي ظهر في الفيديو، كما قدمت إدارة المكان اعتذارًا، الأمر الذي فتح بابًا واسعًا للنقاش بين مؤيدين لقرار الإدارة وآخرين طالبوا بإعادة المسؤول إلى عمله.


وكانت أثارت واقعة مطعم «سيزلر» حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت واقعة بدأت داخل المطعم إلى قضية رأي عام، وتوالت الانتقادات بشأن طريقة التعامل معها، فيما امتدت تداعياتها إلى العاملين بالمطعم، وسط حديث عن الاستغناء عن أحد المديرين رغم عدم كونه طرفا مباشرا في الواقعة.
تطورات خطيرة في أزمة «سيزلر»
ومع استمرار حالة الجدل، لم تتوقف القصة عند حدود واقعة الصلاة داخل المطعم، بل بدأت تتسع لتشمل صاحبة الواقعة «ندى متولي» وخلفيتها العائلية، بعدما نشر شخص يدعى حسام فتح الله عبر حسابه على «فيسبوك» منشورا تضمن ادعاءات بشأن انتماءات سياسية داخل أسرتها، إذ تنتمي لجماعة الإخوان الإرهابية.

وبحسب ما أورده حسام فتح الله، فإن ندى متولي هي ابنة الدكتور «متولي عبدالعزيز»، الذي وصفه بأنه كان أستاذا لمادة تحليل المنشآت بكلية الهندسة في جامعة القاهرة، مشيرا إلى أنه سبق أن درس معه في دبلوم الدراسات العليا، وأنه توفي في ديسمبر 2019.
لكن المفاجأة التي طرحها فتح الله جاءت في حديثه عن الأسرة، إذ زعم أن والد ندى كان من المنتمين لجماعة الإخوان، وأن أفرادا من العائلة كانوا كذلك، وهي معلومات واتهامات أوردها في منشوره وقال: «خذوا الكبيرة، ندى متولي، بطلة موقعة مطعم «سيزلر»، تكون ابنة أ.د. «متولي عبدالعزيز»، الذي كان أستاذ تحليل المنشآت (Structural Analysis) في هندسة القاهرة، وأنا درست معه في دبلوم الدراسات العليا، وتوفي في ديسمبر 2019، هو طبعًا إخوانجي صميم، وكل عائلته كذلك».

ولم يكتفِ بذلك، بل تحدث عن شقيق ندى، مشيرا إلى أنه كان متهما في إحدى القضايا الكبرى التي شهدتها مصر، وهو ما أعاد فتح باب التساؤلات حول خلفية الأسرة، في الوقت الذي لا تزال فيه واقعة «سيزلر» محل جدل واسع.
رواية مشابهة لواقعة مطعم سيزلر
وكتب حسام فتح الله في منشوره: «خدوا الكبيرة بقى»، قبل أن يسرد المعلومات التي قال إنها تتعلق بأسرة ندى متولي، مضيفا أن والدها كان «إخوانجي صميم» وأن «كل عائلته كذلك».