عاجل

بدر عبد العاطي: نأمل إحراز تقدم في غزة.. وحصر السلاح يجب أن يتزامن مع الانسحاب

الدكتور بدر عبدالعاطي
الدكتور بدر عبدالعاطي

قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، إن مصر تأمل في إحراز تقدم إلى الأمام بشأن الأوضاع في قطاع غزة، خاصة في ضوء المرونة الكبيرة التي أظهرتها الفصائل الفلسطينية فيما يتعلق بقضية حصر السلاح.

مصر تأمل في إحراز تقدم إلى الأمام بشأن الأوضاع في قطاع غزة

وأوضح عبد العاطي أن المحك الأساسي يتمثل في المحددات التي تضمنتها مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بالسلام في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن خطة الرئيس ترامب واضحة وتتضمن مرحلتين.

وأضاف أن المرحلة الأولى تم تنفيذ بعض بنودها، بينما لم يتم تنفيذ بنود أخرى، خاصة فيما يتعلق بالنفاذ الكامل للمساعدات والوصول إلى الحد الأدنى المستهدف من الشاحنات، وهو 600 شاحنة يوميًا، مؤكدًا أن هذا الهدف لم يتحقق حتى الآن.

وأشار وزير الخارجية إلى أن المرحلة الأولى تشمل أيضًا تأهيل المستشفيات والعيادات، إلى جانب البنود الأخرى المرتبطة بالوضع الإنساني في القطاع.

وأكد أن المرحلة الثانية تتحدث بوضوح عن تنفيذ حصر السلاح والانسحاب الإسرائيلي بشكل متزامن، موضحًا أنه إذا كانت هناك مرونة واستعداد كامل من الفصائل الفلسطينية لحصر وتجميع السلاح، فلا بد أن يتم ذلك بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

ولفت عبد العاطي إلى ضرورة التحرك أيضًا فيما يتعلق بدخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة، فضلًا عن تمكين اللجنة الوطنية الفلسطينية من الدخول إلى القطاع لتولي إدارته لفترة انتقالية حتى نهاية ديسمبر 2027.

وأوضح أن ذلك يأتي تمهيدًا لتمكين السلطة الفلسطينية من التواجد في قطاع غزة، في ضوء الارتباط العضوي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال إن التهدئة تتطلب الحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد من شأنه أن يؤدي إلى تداعيات خطيرة تطال جميع دول المنطقة.

وأضاف: «هذا أمر منطقي إذا كنا نتحدث عن التهدئة والدبلوماسية وعن الحوار»، مشددًا على ضرورة وجود «خطوط للاتصال» والحفاظ على الحد الأدنى من التواصل، بهدف الحيلولة دون انفجار الأوضاع.

وتابع: «نحن ننسق تنسيقًا كاملًا مع الأشقاء في دول مجلس التعاون للعمل على التهدئة»، محذرًا من أن استمرار التصعيد لن يبقي على الأخضر واليابس، وأن «الكل خاسر في المنطقة».

تم نسخ الرابط