الكوفية الفلسطينية والدانتيل يلفتان الأنظار بشوارع كوبنهاجن بأسبوع الموضة 2027
لطالما شغل أسبوع الموضة في كوبنهاجن مكانة لافتة ضمن فعاليات الموضة العالمية، فقد اشتهر في بداياته بكونه مهد للبساطة المدروسة والاستدامة الواعية، قبل أن يتحول تدريجيا إلى منصة تجمع المصممين الصاعدين إلى ترسيخ أسمائهم على الساحة الدولية.
واصبحت أزياء الشارع في أسبوع كوبنهاجن للموضة مساحة للتعبير من خلال ارتداء تصاميم تعكس تضامنهم مع عدد من القضايا وعلى رأسها القضية الفلسطينية من خلال ارتداء الكوفية الشهيرة.


ترندات من وحي الشارع
قبل أن تصل صيحات الموضة إلى المتاجر الكبرى، ظهرت ملامحها الأولى في شوارع كوبنهاجن، حيث تحولت إطلالات الحضور خلال أسبوع الموضة إلى لوحة مفتوحة تكشف ما قد تسيطر عليه خزائن النساء في موسم ربيع 2027.
وبعيدا عن منصات العرض التقليدية، خطفت أزياء الشارع الأنظار في العاصمة الدنماركية، بعدما قدمت المشاركات مزيجا بين البساطة الاسكندنافية المعروفة والجرأة في التفاصيل، كما برزت الكوفية الفلسطينية لتعكس تضامن الحدث البارز مع الشعب الفلسطين، ما يؤكد أن كوبنهاجن مكانتها كواحدة من المدن المؤثرة في تحديد اتجاهات الموضة العالمية، بحسب مجلة فوج.






ولا يأتي هذا الحضور من فراغ، إذ يحتفل أسبوع الموضة في كوبنهاجن هذا الموسم بمرور 20 عاما على انطلاقه، بعدما انتقل من حدث محلي إلى محطة تراقبها دور الأزياء وعشاق الموضة حول العالم، بفضل أسلوبه المختلف الذي يعتمد على الملابس العملية مع لمسات غير متوقعة.



وفي شوارع كوبنهاجن، لم تكن الإطلالات مجرد ملابس للحضور، بل تحولت إلى رسائل بصرية تعكس اتجاهات جديدة، إذ ظهرت الخامات الشفافة والدانتيل بقوة، بعدما أعادت المشاركات تقديمها بطريقة أكثر يومية، من خلال تنسيقها مع قطع بسيطة وعملية بدلا من اقتصارها على المناسبات الخاصة.

