عاجل

خيانة أمانة من شركات الاتصالات..أحمد موسى: يجب محاسبة المتسببين في أزمة الخطوط

أحمد موسى
أحمد موسى

واصل الإعلامي أحمد موسى الحديث عن أزمة اكتشاف مواطنين وجود أرقام هواتف محمولة مسجلة بأسمائهم دون علمهم، مطالبا شركات الاتصالات ووزارة الاتصالات بالكشف عن المسؤولين عن هذه الوقائع ومحاسبتهم، إلى جانب تقديم اعتذار واضح للمواطنين المتضررين.

فيه شخص 12 رقم باسمه

قال أحمد موسى: «يعني الموضوع موجود، اللي لقى تسع أرقام ده، فيه ناس 12 رقم، فيه شخص 12 رقم باسمه».

وتساءل: «هل إخفاء يعني اللي استخدم التليفون ده باسم أي شخص غيره؟ يعني فيه مواطن اشترى خط ببطاقة فلان الفلاني واستخدمه وارتكب بيه أي شيء؟».

وأوضح: «طبعا الإجراءات الجنائية والقانون الجنائي والأحكام والقضاء له إجراءاته لإثبات، ولكن على الأقل اسمك موجود».

وأضاف موسى: «حل بقى، إما تعرف أنت وتروح، وأنا مش دوري، وأنا ماليش علاقة بالموضوع. حكاية ليه تدخلني في قصة زي كده؟ ليه كشركة تدخلني في قصة زي كده؟» وتابع: «الناس زي ما أنا بقولها هو على الهوا، هذه الشركات مطالبة باعتذار، مطالبة بإجراءات».

وقال أحمد موسى: «هذه الشركات مطالبة إنها، على فكرة، الكلام ده لو بره الشركات دي تدفع مليارات تعويض، مليارات تعويض».

وأضاف: «لو بره للناس، مش يتقال لك هنديكوا كام مش عارف كام دقيقة بتاع إنترنت وكام... لا، بره يتدفع مليارات عشان يحرم يرتكب هذه الأمور».

ده يعتبر خيانة أمانة

وأكد موسى أن التعامل مع بيانات المواطنين يجب أن يكون محل مسؤولية، قائلا: «لأن ده يعتبر إيه؟ خيانة أمانة» وأضاف: «أيوة، خيانة أمانة، القانون بيقول كده. ائتمنتك على بطاقتي، تبقى مؤتمن عليها وعلى بياناتها» وتابع: «ما تروحش تبيعها، ما تروحش تدي بيانات لحد، ما تسربها لحد، لأن دي جريمة».

وطالب موسى الشركات بالتحقيق في وقائع تسجيل الخطوط بأسماء المواطنين، قائلا: «عندك موظف ارتكب ده لازم ما يفضلش معاك» وأضاف: «لأن كل الشركات النهاردة مطالبة، ووزارة الصلاة مطالبة، إنها تجيب مين يستخدم هذه الخطوط، مين يستخدمها، مين يتسامح بدا؟».

حاسب الشركات ولا مش هنحاسب الشركات؟

وتساءل موسى: «لازم نبقى واضحين مع الناس، إزاي بعض الموظفين يرتكبوا هذه الأمور؟» وأضاف: «كل ده مطالبين تجاوبوا عليه.. مش أنا، أنا بطرح الأسئلة.. أنت عندك النهاردة لازم تقول للرأي العام موقفك».

ووجه حديثه إلى المسؤولين والشركات قائلا: «واحد، اتنين، تلاتة، أربعة، من أول سيد وزير الصلاة لكل الشركات. وزير الصلاة مسؤول يا جماعة».

لو طلع مسؤول وقال للناس: إحنا بنعتذر

وقال موسى: «أنا بقول الكلام فين؟ لو طلع مسؤول قال للناس: والله يا جماعة إحنا بنعتذر، طيب خاطر الناس بتهدى».

وأضاف: «والناس في الآخر وهتقول لها أنا بعمل كذا، لأنه ما ينفعش حاجة زي كده تسيبها».

وتابع موسى: «هتعمل إجراءات جديدة؟ آه، بعد شهر من دلوقتي؟ طيب القديم مش هتسيبه؟ مش هتقفله؟» وأضاف: «لا، ده إنت لازم تشوف بدايته كان إيه، لازم يتعامل، كان لازم يجازى» واختتم قائلا: «قوم للصلاة يطلع الأول عمل ده.. في ناس اشتكوا من خمسة وعشرين، حد رد عليهم؟ لا، محدش رد».

تم نسخ الرابط