«اعتذر للناس».. أحمد موسى يطالب وزير الاتصالات بفحص شكاوي المواطنين بسبب أزمة الخطوط
طالب الإعلامي أحمد موسى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتحرك بشكل عاجل لفحص شكاوى المواطنين بشأن وجود خطوط هواتف محمولة مسجلة بأسمائهم دون علمهم، داعيا إلى الاعتذار للمواطنين المتضررين ومحاسبة الشركات والمسؤولين عن أي مخالفات.
أحمد موسى: «اعتذر للناس وشوف مشاكلهم»
قال أحمد موسى: «لا، جاهز قوم للصلاة واعتذر للناس. بتكبر ليه عن الناس؟ وزارة الصلاة مع صغير الراجل بتكبر عن الناس ليه؟ قولوا إن أنا آسف وهافحص المشاكل بتاعتكم».
وأضاف: «أقل حاجة أقول للناس آسف إن أنت حاسس بيه، لكن تسيبوا الناس كل واحد يقول قصة ويقول حكاية ويقول رواية وفي الآخر إنه هنحل، هتحل إيه؟».
فيه ناس اكتشفوا تليفونات بقى لها خمس سنين
وتابع أحمد موسى: «ده فيه ناس اكتشفوا تليفونات بقى لها خمس سنين واخدين من الدين تليفونات بقى اسمها من خمس سنوات، وفيه ناس سنية أكثر من كده، ولا حد بيشوف ولا حد بيتابع».
وأضاف: «قوم للصلاة، دورها مسؤول، الناس تكلم مين؟ لأن عندهم مشكلة زي كده يكلموا مين؟ يلجأوا لمين؟».
المواطن على حق طالما في مشكلة
وقال موسى: «ودائما بنقول المواطن على حق، طالما في مشكلة يبقى على حق». وأضاف: «يبقى أنا كوزير الصلاة أقوم بسرعة أعتذر للناس وأبدأ أشوف الحكاية إيه؟ الشركات اللي عملت كده؟ ارتكبوا جريمة يحاسبوا».
وتابع: «إنت بتكلم على مواطن هو تأسيبه؟ أعمل ده وبعدين تقول عفى الله عما سلف؟ لا، مفيش عفى الله عما سلف، اتعامل، حاسب».
وتساءل أحمد موسى: «كان موظف، كان مسؤول، حد؟ آه، يعني وإنت ضمانة التليفونة دي راحت فين؟ تعرفهم؟ مين راح لهم؟ مين استخدمهم؟ استخدم الشريحة العادية وغيرها وغيرها».
وأضاف: «ده في ناس تعرضت لمهازل، مش عايز يقول تفاصيل في الحكاية دي، مهازل، إنه لقى نفسه عليه قضايا، حصل عنده مشكلة هو ما عملش، عملش المشكلة دي عمره، نتيجة إنه فيه شركة غير مسؤولة باعت خط باسمه لحد ارتكب بيها إجراء معين».
مين المسؤول؟ صاحب البطاقة ولا الشركة؟
وأوضح موسى: «فالإجراء مين؟ الاسم اللي هو مين؟ الاسم صاحب البطاقة، الرقم القومي، ولا حد يتكلم؟».
وتابع مخاطبا المسؤولين: «طب طب سيب الناس، سيب الناس إزاي؟ المواطن النهاردة بيقول لك يا فندم أنا عندي مشاكل.. مواطن اكتشف 12 خط باسم واحد، 12 محافظة إلكترونية طب إنت عارف عليهم إيه؟» وقال أحمد موسى: «ولما يروح الشركة أو يروح يقول له معلش، يقولوا ده التليفون باسمي، طب قولي، قولوا لا لازم تيجي».
وأضاف: «لا، إزاي؟ ما إنت الغلطان. هو أنا الغلطان كمواطن ولا إنت الغلطان كشركة؟ هو أنا اللي ارتكبت الجريمة ولا إنت كشركة ارتكبت الجريمة إنك بعت خط باسمي ومن غير ما تقولي عليه وأنا تستأذني؟».
وتابع: «أخدت البطاقة بتاعتي، وأخدت الاسم بطاقتي اللي موجود عندك، رقم قومي بتاعي، فمين بقى اللي عليه مسؤولية؟ مواطن ولا هذه الشركات؟ شركات طبعا».
إيه السند القانوني لهذه الشركات؟
واختتم أحمد موسى حديثه متسائلا عن الأساس القانوني لبيع خطوط محمول بأسماء مواطنين دون علمهم، قائلا: «المواطن عنده، روحنا للشركات، فما حد يجيلك بتدي خطوط للناس إيه؟ هو السند القانوني سيد وزير الصلاة، إيه السند القانوني لهذه الشركات إنها تبيع خطوط بأسماء ناس دون حق؟».
وأضاف: «بأمر خارج القانون، إجراء غير قانوني من هذه الشركات، ويطلع بقى الصلاة يقول لك بلغ، أبلغ عن مين؟ أبلغ عن مين؟ إنت دورك إيه؟ المواطن يبلغ ولا إنت معني كجهاز تتابع هذه الشركات وتشوف دور هذه الشركات إيه وبتعمل عملة كده ليه؟».
واختتم قائلا: «مش معقول كل الناس بتكتب غلط، مش معقول. ده أنا أقول لحضراتكو على شوية حاجات بسرعة والله».



