توتر داخل الموساد بعد إقالة مسؤولين بارزين.. أصابع الاتهام تتجه إلى نتنياهو
تشهد أوساط جهاز الموساد الإسرائيلي حالة من الفوضى والتوتر، على خلفية إقالة اثنين من كبار المسؤولين في الجهاز، وسط تصاعد الجدل بشأن خلفيات هذه الخطوة وتداعياتها.
وجاءت التطورات بالتزامن مع اتهامات موجهة إلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة إعادة صياغة رواية الحرب والتنصل من المسؤولية عن عملية كانت تستهدف إيران، لكنها لم تنفذ بسبب عدم حصولها على موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقا لما أوردته صحيفة معاريف.
ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادر داخل الموساد أن قرارات الإقالة تسببت في توتر هائل داخل الجهاز، وسط اعتقاد بأن هذه الخطوة تهدف إلى خدمة نتنياهو سياسيا، وتحميل المستوى المهني مسؤولية ما حدث.
نتنياهو أفسد الموساد
وقال أحد المصادر إن نتنياهو أفسد الموساد أيضا، معتبرا أن التطورات الحالية ترتبط بمحاولة تنظيف فشل نتنياهو والمستوى السياسي في إدارة الحملة.
وفي السياق ذاته، أكد مصدر آخر أن العملية لم تفشل، وإنما لم تنفذ بسبب عدم حصولها على موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أن مسؤولية الحصول على موافقة الرئيس الأمريكي تقع على عاتق رئيس وزراء الكيان الصهيوني.
وأضاف المصدر أن ما يجري يمثل «قرارا جبانا»، معتبرا أنه لا يوفر الدعم الكافي لعناصر الموساد الذين عملوا لسنوات من أجل أمن إسرائيل.



