عاجل

العلم أم الزواج؟.. أستاذ بالأزهر يحذر شباب الباحثين من إيثار العزوبة

محمد إبراهيم العشماوي
محمد إبراهيم العشماوي

أكد الدكتور محمد إبراهيم العشماوي، أستاذ الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأزهر الشريف، أنه لا ينبغي لشباب العلماء والباحثين أن يغتروا بكلام بعض أهل العلم في إيثار العزوبة على الزواج من أجل العلم، أو بما ورد من حديث عن ضياع العلم بين أفخاذ النساء، أو بما جاء في مجموع الشيخ أبي غدة: «العلماء العُزَّاب الذين آثروا العلم على الزواج».

حكم إيثار العزوبة على الزواج من أجل العلم

وقال العشماوي، إن على شباب العلماء والباحثين أن يسارعوا إلى الزواج ما داموا راغبين وقادرين، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج!».

وأوضح أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، أن هذا الحديث كافٍ في التنبيه على استحباب التبكير بالزواج للشباب، والترغيب فيه، متسائلًا: «ومن أولى بالاتباع ممن أرسله الله رحمة للعالمين، فهداهم به صراطه المستقيم؟!».

وأشار أستاذ الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأزهر إلى أن من يتأمل أحوال علماء الأمة الكبار في القديم والحديث، يجد أنهم تزوجوا مبكرين، ولم يتركوا الزواج في حال الهرم، حتى ماتوا.

وتطرق العشماوي إلى العلماء الذين آثروا العلم على الزواج، موضحًا أن لهم أحوالًا خاصة ينادى عليها بشاهد الحال، ولا ينبغي القياس عليها إلا لمن ابتلي بها.

وأكد أن اتخاذ بعض العلماء العزوبة سبيلًا للتفرغ للعلم لا ينبغي أن يتحول إلى قاعدة عامة يُحتذى بها من جميع شباب العلماء والباحثين، مشددًا على أن الزواج هو الأصل الذي ينبغي الإقبال عليه لمن توافرت لديه الرغبة والقدرة.

واختتم أستاذ الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأزهر حديثه بالتأكيد على فضل الزواج، قائلًا: «والزواج خير لهم لو كانوا يعلمون!».

تم نسخ الرابط