عاجل

الدبلومة بـ5 والكارنية بـ2.. جمال عبدالرحيم يكشف المسكوت عنه في أزمة النقابة

جمال عبد الرحيم
جمال عبد الرحيم

أثارت واقعة شيماء، التي ادعت انتماءها للوسط الصحفي، جدلًا واسعًا حول الكارنيهات الصحفية والجهات التي تقوم بإصدارها خارج الأطر الرسمية، وما إذا كانت تمنح حاملها صفة صحفية حقيقية من عدمه.

وفي هذا السياق، تلقى جمال عبدالرحيم وكيل نقابة الصحفيين رسالة موثقة من أحد المتابعين ليكشف له حقائق عن أزمة " كارنيه النقابة" ، ويكشف الستار عن انتشار كيانات وصحف إلكترونية تقوم بمنح كارنيهات ودبلومات وشهادات تدريبية مقابل مبالغ مالية، مع ما يترتب على ذلك من اعتقاد لدى بعض الحاصلين عليها بأنهم أصبحوا صحفيين أو إعلاميين معتمدين.

 

وأفادت إحدى الحالات بأنها خاضت تجربة مماثلة، حيث حصلت على كارنيهات بعد سداد مبالغ مالية، وكانت تعتقد في حينه أن هذه الكارنيهات تمنحها صفة أو اعتمادًا في مجال الصحافة والإعلام.

 

وبحسب ما تم عرضه عليها، تراوحت الأسعار بين : " دبلومة الصحافة والإعلام: من 2000 إلى 5000 جنيه، كارنيه «النقابة العامة للصحافة والإعلام»: 2000 جنيه، كارنيه الجريدة: 2000 جنيه".

 

وأكدت الحالة أنها قامت بسداد المبالغ المشار إليها، ولديها مستندات تثبت ذلك، تشمل تحويلات مالية ومحادثات وسكرينات عبر تطبيق واتساب.

 

وأضافت أنها بدأت لاحقًا في التساؤل حول القيمة القانونية لهذه الكارنيهات، وما إذا كانت معتمدة رسميًا وتمنح صفة صحفية، أم أنها لا تتجاوز كونها عضوية داخل كيانات أو صحف إلكترونية غير رسمية.

 

وأشارت إلى أن هذه الظاهرة لا تتعلق بحالة فردية، وإنما قد تمثل نمطًا متكررًا يستدعي المراجعة، في ظل احتمال وقوع عدد من الشباب في نفس التجربة، ودفعهم مبالغ مالية مقابل الحصول على دبلومات أو كارنيهات دون إدراك واضح لطبيعتها القانونية.

 

وتساءلت عن الجهة المسؤولة عن توضيح الوضع القانوني لهذه الكيانات، وما إذا كان يتم إبلاغ المتقدمين بشكل صريح بطبيعة ما يحصلون عليه قبل دفع الأموال.

 

وأكدت أنها لا تتهم جهة بعينها، ولا تهدف إلى التشهير بأي طرف، لكنها تضع تجربتها أمام الجهات المختصة، مع استعدادها لتقديم كافة المستندات والتحويلات والمحادثات في حال طلبها، وكذلك التقدم ببلاغ رسمي للنيابة إذا تبين وجود ما يستوجب التحقيق.

 

ودعت إلى ضرورة فتح هذا الملف، وتوضيح حقيقة الكيانات التي تمنح كارنيهات صحفية، حفاظًا على حقوق المواطنين، وصونًا لمهنة الصحافة والإعلام من أي ممارسات قد تسيء إليها أو تخل بمكانتها.

 

تم نسخ الرابط