عاجل

" ربيع وسعيد " قصة فرقة بدأت من ريف بنى سويف وتحلم بالعالمية

جانب من الأعمال الفنية
جانب من الأعمال الفنية للفرقة ولقاء نيوز رووم

فى أنحاء ريف بنى سويف تظهر مجموعة من الأطفال يقدمون عدة عروض فنية لاقت استحسان واعجاب وإشادة الجميع ، ولم يتوقف الأمر عند تقديم الإشادة بسبب الأداء المتميز فقط وانما امتدت لجانب تلاشى ظهوره بالسنوات الماضية بسبب الثورة التكنولوجية وهو حرصهم على التمسك بالهوية والتراث المصري الاصيل .

فرقة “ ربيع وسعيد ” هى فرقة فنية ناشئة تقدم عروض تمثيلية وسكتشات بسيط. بطابع ريفي جميل ، يعبر عن العادات و التقاليد اليومية بطريقة عفوية ومحببة ، تتكون الفرقة مو مجموعة من الأطفال أصحاب الموهبة والذين يجسدون القصص والمواقف اليومية بأسلوب فكاهى يلامس القلوب ويزرع الابتسامة فى أجواء مليئة بالبساطة والفرح

حيث نجحت فرقة "ربيع وسعيد" في تحويل البيئة الريفية إلى مسرح مفتوح لإعادة تقديم أشهر الأعمال الفنية، بعدما اعتمدت على مشاركة نحو 15 من الأطفال من عائلة واحدة في صناعة محتوى يمزج بين البساطة وروح الكوميديا، وهو ما منحها حضورًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

كانت الفرقة قد انطلقت بمبادرة من الثنائي ربيع صابر وسعيد صابر حيث كانا قد بدآ رحلتهما بإمكانات محدودة، معتمدين على تصوير مقاطع الفيديو باستخدام الهاتف المحمول، ثم واصلا تطوير تجربتهما حتى أصبحت تحظى بمتابعة كبيرة من الجمهور.

وأوضح " ربيع صابر " أن فكرة تأسيس الفرقة جاءت بعد خوضه وشقيقه تجارب في التمثيل والعمل ككومبارس في عدد من الأعمال الفنية، قبل أن يقررا إنتاج محتوى خاص يجمع أطفال العائلة وأبناء القرية في أعمال مستوحاة من الواقع الريفي.

فيما أشاد " سعيد صابر " بتفاعل المواطنين مع العروض المقدمة من جانب الفريق والفنانيين الداعمين للفرقة ميديا فى الوقت ذاته تحقيق نجاحات كبري مستقبلية.

واعتمدت الفرقة على إعادة تقديم عدة أغاني والمشاهد والبرامج الشهيرة برؤية مختلفة، فوظفت الحقول والبيوت الريفية والجلابيب والإيشاربات والأدوات الزراعية لتصبح جزءًا أساسيًّا من الصورة، بما منح الأعمال هوية مميزة ارتبطت بالبيئة التي ينتمي إليها أبطالها.

وقدمت الفرقة خلال الفترة الماضية عددًا من المحاكاة لأعمال فنية وبرامج معروفة، كان من بينها "ذا فويس كيدز"، إلى جانب مجموعة من الإسكتشات والمقاطع المستوحاة من مناسبات وأحداث مختلفة، الأمر الذي أسهم في اتساع دائرة انتشارها.

 

وواصل أطفال الفرقة هذا النهج من خلال إعادة تقديم أغنية "لولا البنات" للهضبة عمرو دياب، وظهروا وسط الحقول بملابس ريفية، واستلهموا عددًا من مشاهد الكليب الأصلي، وأضافوا إليها لمسات عفوية وكوميدية جذبت اهتمام الجمهور، ليتحول الفيديو إلى واحد من أكثر المقاطع تداولًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما أعادت شركة أورنج نشره عبر صفحتها الرسمية، وهو ما منح الفرقة مساحة أكبر من الانتشار .

تم نسخ الرابط