توقيف رجل بعد مهاجمة خيمة إسرائيلية بسكين في مهرجان بكندا
أوقفت الشرطة رجلًا في مدينة إدمونتون بمقاطعة ألبرتا الكندية، عقب واقعة شهدت محاولة مهاجمة خيمة مطبخ تابعة للجناح الإسرائيلي في مهرجان إدمونتون للتراث بسكين، وسط أجواء متوترة واحتجاجات متبادلة في محيط موقع الفعالية.
وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي شخصًا وهو يستخدم سكينًا لمحاولة قطع خيمة المطبخ، قبل أن يتدخل أفراد الأمن ويحتجزوه في المنطقة الرئيسية للمهرجان.
وبحسب ستايسي ليفيت رايت، الرئيسة التنفيذية للاتحاد اليهودي في إدمونتون، الذي نظم الجناح، فقد دخل الرجل إلى المنطقة المخصصة للجناح وتوجه إلى الجزء الخلفي من خيمة المطبخ، قبل أن يضرب الخيمة بالشفرة، ما دفع أحد متطوعي الأمن إلى إبلاغ زملائه بالواقعة.
وأضافت أن متطوعًا ثانيًا تدخل لمنع الرجل وسحبه بعيدًا عن الخيمة، قبل أن يتمكن أفراد الأمن من السيطرة عليه واحتجازه.
وتواصل شرطة إدمونتون التحقيق في ملابسات الواقعة، فيما لم تعلن السلطات، حتى الآن، عن توجيه اتهامات رسمية إلى الرجل.
القبض على رجل بعد محاولته تمزيق خيمة تابعة للاحتلال في مهرجان بكندا
وجاءت الواقعة في ظل احتجاج نظمته مجموعات محلية مناهضة للصهيونية والاحتلال الإسرائيلي بالقرب من موقع المهرجان، في وقت تصاعدت فيه التوترات بين متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين ومشاركين مؤيدين لإسرائيل.
وكانت مجموعات من بينها «أصوات يهودية مستقلة في إدمونتون» (IJVE)، و«يهود إدمونتون ضد الصهيونية»، والتحالف الطلابي الفلسطيني في جامعة ماكيوان، قد طالبت في وقت سابق باستبعاد الجناح الإسرائيلي من المهرجان.
ورفع متظاهرون مؤيدون للقضية الفلسطينية لافتات تدعو إلى «تحرير إدمونتون من الجناح الصهيوني»، وتطالب بوقف مشاركة الجناح في الفعالية.
وفي الجهة المقابلة، نظمت مجموعة أخرى تظاهرة مضادة بالقرب من الموقع، ورفع مشاركون فيها، بينهم أفراد من الجالية الإيرانية المؤيدة للجالية اليهودية، أعلام إسرائيل ورددوا هتافات مؤيدة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
واستمرت الاحتجاجات والمواجهات الكلامية بين المجموعتين لنحو ثلاث ساعات، في ظل انتشار أفراد الأمن لمراقبة الوضع ومنع تصاعد التوتر.



