عاجل

الذهب قرب 4240 دولارًا مع تصاعد مخاوف هرمز وضغوط الفائدة الأميريكية

 أسعار الذهب
أسعار الذهب

تحركت أسعار الذهب في نطاق ضيق خلال تعاملات الجمعة، ليستقر المعدن النفيس قرب مستوى 4240 دولارًا للأوقية، في الوقت الذي يقيم فيه المستثمرون تأثير التطورات العسكرية في مضيق هرمز على توقعات أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

ويأتي ذلك وسط حالة من عدم اليقين في الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية الأميركية، مع استمرار المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

الذهب يحافظ على مكاسب أسبوعية رغم ضغوط الفائدة

تداول الذهب قرب 4240 دولارًا للأوقية، بعدما أنهى جلسة الخميس منخفضًا بنسبة 0.2%، لكنه ظل في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 5%.

وكان المعدن الأصفر قد تجاوز لفترة وجيزة مستوى 4300 دولار للأوقية خلال تعاملات الخميس، مدعومًا بالتفاؤل بشأن إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، قبل أن يتراجع مع عودة المخاوف المرتبطة بالتضخم واحتمالات تشديد السياسة النقدية الأميركية.

وقال جاستن لين، المحلل لدى "غلوبال إكس إي تي إفز"، إن تحركات الذهب الأخيرة لم تكن مرتبطة بشكل مباشر فقط بتطورات الشرق الأوسط، موضحًا أن الصعود السابق جاء نتيجة عوامل فنية وزخم شرائي إلى جانب تأثير المفاوضات المتعلقة بإيران وتوقعات الفائدة.

وأضاف أن السوق تركز حاليًا على قدرة المشترين على استعادة السيطرة على الاتجاه الصاعد، وليس فقط على رد الفعل تجاه التطورات الجيوسياسية.

تطورات مضيق هرمز تعزز مخاوف الأسواق

أفادت وسائل إعلام محلية بأن إيران نفذت ضربات استهدفت ما وصفته بـ"أهداف معادية" في مضيق هرمز، وأعلنت أنها ستسعى إلى منع السفن الأميركية والإسرائيلية من المرور عبر الممر الملاحي الحيوي.

وجاء ذلك بعد إعلان طهران في وقت سابق أن اتفاقًا مع سلطنة عُمان بشأن فتح ممرات للشحن وصل إلى مراحله النهائية.

وفي سياق متصل، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ هجوم واسع النطاق ضد قوات تابعة للحكومة اليمنية، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة.

ورغم تصاعد التوترات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحرب ستنتهي "قريبًا جدًا"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز.

رهانات رفع الفائدة تضغط على أسعار الذهب

دفعت المخاوف من استمرار التضخم المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن السياسة النقدية الأميركية، حيث سعّرت الأسواق احتمالًا بنحو 60% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر.

وجاء ذلك عقب تقارير أشارت إلى استعداد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش لدعم رفع تكاليف الاقتراض إذا جاءت بيانات التضخم أعلى من المتوقع خلال الفترة المقبلة.

وقال ألبرتو موسالم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، إن صناع السياسة النقدية لا يمكنهم السماح باستمرار ارتفاع التضخم، حتى مع احتمالات تحقيق نمو أقوى في الإنتاجية.

تراجع المعادن الأخرى واستقرار الدولار

انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.1% إلى 4233.95 دولارًا للأوقية عند الساعة 8:52 صباحًا بتوقيت سنغافورة.

كما تراجعت الفضة بنسبة 0.5% إلى 61.25 دولارًا للأوقية، وانخفض كل من البلاتين والبلاديوم، بينما استقر مؤشر بلومبرغ للدولار بعد ارتفاعه بنسبة 0.2% خلال جلسة الخميس.

تم نسخ الرابط