أصول الدين بالقاهرة تطلق منحة للمتفوقين في الثانوية الأزهرية
أعلنت كلية أصول الدين والدعوة بجامعة الأزهر فرع القاهرة، عن إطلاق منحة خاصة لدعم الطلاب المتفوقين في الثانوية الأزهرية، وذلك برعاية كريمة من الدكتور محمود صديق، القائم بأعمال رئيس جامعة الأزهر، وإشراف الدكتور محمود محمد حسين، عميد الكلية.
منحة كلية أصول الدين بالقاهرة لطلاب الثانوية الأزهرية
وتستهدف المنحة الطلاب المصريين الحاصلين على مجموع 75% فأكثر في الثانوية الأزهرية للعام الدراسي 2025/2026م، ممن يلتحقون بالكلية في العام الجامعي الجديد 2026/2027.
وتتضمن المنحة مزايا متعددة، أبرزها: الإعفاء الكامل من مصروفات الكتاب الجامعي طوال سنوات الدراسة بشرط الحفاظ على تقدير جيد جدا على الأقل، وتوفير زي أزهري متميز يليق بالطلاب المتفوقين، فضلًا عن إهداء مجموعة مختارة من إصدارات مشيخة الأزهر الشريف لتكون زادا علميا للطلاب.
وتشمل المنحة مجالس إقراء خاصة وإجازات علمية على أيدي كبار العلماء، وأولوية المشاركة المجانية في الفعاليات الثقافية والأنشطة والرحلات التي تنظمها الكلية.
وتوفر الكلية أيضا دورات تدريبية مجانية في المجالات العلمية والدعوية والإعلامية والتكنولوجية، إلى جانب إتاحة فصول التقوية والمراجعات النهائية دعمًا للتحصيل العلمي وتيسيرا للمقررات الدراسية.
بهذه الخطوة، تؤكد كلية أصول الدين القاهرة حرصها على رعاية المتفوقين، وتنمية قدراتهم العلمية والعملية، بما يسهم في إعداد جيل متميز قادر على خدمة المجتمع ومواكبة متطلبات سوق العمل.
ومن جهة أخرى، تفقد الدكتور محمود صديق، القائم بأعمال رئيس جامعة الأزهر، التصفيات النهائية للموسم الخامس من المشروع الوطني للقراءة في العاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة 1200 متسابق على مستوى المدارس والمعاهد والجامعات والمؤسسات المشاركة من مختلف محافظات الجمهورية.
التصفيات النهائية للمشروع الوطني للقراءة
وخلال جولته التفقدية، أثنى رئيس الجامعة على الجهود المبذولة من قِبل القائمين على المبادرة، مؤكدًا أن المشروع الوطني للقراءة هو أحد أهم المبادرات الثقافية على مستوى الجمهورية، والهادفة إلى ترسيخ القراءة بوصفها مدخلًا أساسيًّا لبناء الإنسان الواعي، القادر على الفهم والتحليل والنقد، ويضع الطالب في قلب معركة الوعي والمعرفة، باعتباره عنصرًا فاعلًا في نهضة المجتمع وتقدمه.
وأضاف رئيس الجامعة أن من مميزات هذا المشروع إثراء التنافس الإيجابي من خلال القراءة المنتظمة وتلخيص الكتب عبر المنصة الإلكترونية للمشروع، بما يسهم في استدامة المشهد القرائي المصري، ويجعل من الطالب الجامعي أنموذجًا للمثقف القادر على إنتاج المعرفة وتوظيفها في واقعه العملي، لافتًا إلى أن جوائزها القيمة التي يحصل عليها الفائزون في التصفيات النهائية تعد حافزًا مهمًّا لتحبيب الطالب وجذبه نحو القراءة والاطلاع.
يذكر أن المشروع الوطني للقراءة أحد أكبر المشروعات الثقافية والمعرفية في مصر والعالم العربي، ومن المقرر أن تسفر التصفيات عن اختيار 40 فائزًا وفائزة، يحصلون على جوائز تبلغ قيمتها الإجمالية 20 مليون جنيه.