أول تصعيد كبير في اليمن منذ 2022.. والحوثيون يعلنون استهداف قوات الشرعية
علق المحلل السياسي سامح عسكر على التطورات العسكرية في اليمن، معتبرًا أن الهجمات الأخيرة تمثل أول تصعيد عسكري كبير منذ توقف الحرب عام 2022، وسط تضارب بشأن حصيلة الضحايا.
وقال عسكر، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن جماعة أنصار الله (الحوثيين) أعلنت استهداف معسكرات تابعة للقوات الموالية للحكومة اليمنية في مأرب وحضرموت، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما أسفر – بحسب روايته – عن سقوط قتلى ومصابين.
وأضاف أن الحوثيين قالوا إنهم رصدوا تحشيدات عسكرية استعدادًا للهجوم عليهم، بينما أكدت مصادر موالية للحكومة اليمنية أن المستهدفين كانوا من قوات الطوارئ، مشيرًا إلى أن أعداد الضحايا لا تزال غير محسومة، في ظل تباين الروايات المتداولة.
وأوضح عسكر أن الهجوم أعاد التصعيد العسكري إلى الساحة اليمنية لأول مرة منذ عام 2022، مرجعًا ذلك إلى التطورات التي أعقبت قصف مطار صنعاء خلال الأسابيع الماضية.
وأشار إلى احتمال تقديم إسرائيل والولايات المتحدة دعمًا للقوات الموالية للحكومة اليمنية في حال اتسعت المواجهات، وفق تقديره، قبل أن يختتم منشوره بتساؤل حول تطورات القصف وحصيلة الضحايا وردود الفعل المنتظرة.