بسبب ماكينة خياطة.. رانيا فريد شوقي تتذكر والدتها الراحلة
تذكرت الفنانة رانيا فريد شوقي والدتها الراحلة، خاصة عندما كانت تقوم بتفصيل ملابس لها ولشقيقتها، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصر والفيديوهات إنستجرام.
رانيا فريد شوقي تتذكر والدتها
حيث قالت رانيا فريد شوقي معلقة: “أول ما شفت ماكينة الخياطة، افتكرت أمي الله يرحمها وهي قاعدة قدام الماكينة، بتفصل لنا أنا وعبير فساتين وأنا مش عماله اتحرك ، وهي تضحك وتقول: اثبتي يا رانيا... عشان أعرف اظبط الفستان، كانت بتحب نبقى شبه بعض في كل حاجة، نفس الفستان، ونفس الموديل، و نفس تسريحة الشعر وحتى لما كنا نشتري لبس، كان لازم يبقى نفس الموديل، ويمكن اللون بس هو اللي يختلف، ولدرجة إن ناس كتير كانت تفتكرنا توأم، ما أجمل الذكريات اللي تدفي القلب و تونس الروح، ومن زمان نفسي أتعلم الخياطة، الله يرحمك يا أمي”.
رانيا فريد شوقي وزوجها
في سياق آخر، قد نشرت الفنانة رانيا فريد شوقي صورة جديدة تجمعها بزوجها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، خلال احتفالهما بالسنة الجديدة، في لقطة رومانسية ممزوجة بخفة الظل أثارت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين.
وعلّقت رانيا فريد شوقي على الصورة قائلة: «وإحنا بنحتفل بالسنة الجديدة، الأغنية اشتغلت… وكلّه هايص وبيغنّيها، وأولهم جوزي: اختياراتي مدمّرة حياتي»، قبل أن ترد عليه بطريقتها الساخرة، مضيفة: «بصّيت له.. قالي: اختياراتي مُحلّية حياتي، وأنا صدقته»، لتختتم تعليقها بسؤال طريف: «مين سمعها وقال: لأ… مش هغنّيها؟».
«فلوس سهلة على قفا الهري».. رانيا فريد شوقي تكشف المستور في عالم اللايكات
في منشور شديد اللهجة عبر حسابها الرسمي على "الفيس بوك"، شنت الفنانة رانيا فريد شوقي هجومًا حادًا على الأوضاع الحالية التي وصلت إليها منصات التواصل الاجتماعي، واصفةً ما يحدث بالسقوط الأخلاقي الذي تحول إلى "بيزنس" وتجارة رابحة،.
بدأت رانيا منشورها بتساؤل صادم حول الحالة التي وصل إليها المجتمع، حيث انتقدت انتشار الإهانة تحت مسمى "الهزار"، والسفالة التي يتم تسويقها كـ"جرأة"، والنميمة التي أصبحت تُقدم كـ"محتوى".
وأشارت بأسى إلى فقدان البعض لمعاني الرجولة والنخوة والحياء، مؤكدة أن هناك من يرتدي لقب "بلوجر" لمجرد بيع التفاهة والتغذي على الفضائح بدلاً من تقديم قيمة حقيقية.





