عاجل

نيوز رووم تسأل.. أين ذهبت آثار معبد تابوزيرس ماجنا بالإسكندرية؟ ومصدر يجيب

أرشيفية
أرشيفية

تساءل موقع نيوز رووم الإخباري عن نتائج حفائر منطقة تابوزيرس ماجنا في الإسكندرية، والتي أسفرت عن الكشف عن ميناء غارق، وأنفاق بحرية، وعملات تحمل صورة كليوباترا، ومعبد للإلهة إيزيس، ورأس بطلمي نادر، ولكن دون إعلان يذكر عن تلك النتائج، أو عرض لآثارها المختلفة. 

وفجر مصدر مطلع في وزارة السياحة والآثار مفاجأة، بخصوص القطع الأثرية الناتجة عن حفائر معبد تابوزيرس ماجنا في منطقة برج العرب، وأين سيكون مكان عرضها أو ما هو مصيرها؟ 

معبد تابوزيريس ماجنا 

وهو معبد يقع في منطقة برج العرب، على هضبة تينيا، وهي تلة مرتفعة تطل على البحر، مما منحه موقعًا استراتيجيًا فريدًا، وكان سببًا في بناء فنار قديم في نفس المكان، ويرجع إلى عصر الملك بطليموس الثاني (280-270 ق.م)، وهو أحد ملوك الأسرة البطلمية الذين حكموا مصر بعد غزو الإسكندر الأكبر.

في المتحف اليوناني الروماني 

وأكد المصدر في تصريحات صحفية، أنه قريباً سيتم تخصيص قاعة دائمة لعرض كل مقتنيات ومكتشفات تابوزيرس ماجنا، داخل المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، وتلك المكتشفات الناتجة عن الحفائر التي امتدت لسنوات متتالية في المنطقة.  

سبب تسمية المعبد 

تابوزيريس يعني "مكان أوزيريس العظيم"، وهو اسم خليط من المصرية القديمة واليونانية، ويشير إلى أوزير إله العالم الآخر عند المصري القديم، وتحوّل الاسم بمرور الزمن إلى "أبوصير"، وهو الاسم الذي تعرف به المنطقة اليوم.

شبكة أنفاق 

أحدث الاكتشافات كان ما اعلنته البعثة الأثرية المصرية-الدومينيكانية التابعة لجامعة سان دومينغو، برئاسة كاثلين مارتينز، عن كشف نفق ضخم منحوت في الصخر بطول 1305 متر وعمق 13 مترًا تحت سطح الأرض، وهو يشبه نفق يوبيلينوس في جزيرة ساموس باليونان، ويمتد جزء منه تحت مياه البحر، مما يرجّح أنه كان جزءً من شبكة تحتية ضخمة، ربما استخدمت لأغراض دينية أو دفاعية، أو حتى كطرق سرية للكهنة داخل المعبد

أهم الاكتشافات 

منذ بداية الحفائر العلمية في المعبد حققت البعثة المشتركة ما بين المجلس الأعلى للآثار وجمهورية الدومنيكان، والتي يقود الشق الأجنبي منها الآثارية كاثرين مارتينيز، عدد من الاكتشافات التي نتج عنها الكشف عن: 

  • عملات ذهبية ونحاسية تحمل صور الملكة كليوباترا والإسكندر الأكبر.
  • تماثيل نصفية لآلهة مصرية، أبرزها للإلهة إيزيس.
  • رأسين من الألبستر، أحدهما يرجّح أنه يمثل أبو الهول.
  • شبكة من الأنفاق والمقابر المحفورة في الصخر.
  • 16 دفنة داخل مقابر يونانية-رومانية الطراز.
  • مومياوات تُظهر خصائص مميزة لأساليب التحنيط خلال العصرين البطلمي والروماني.
تم نسخ الرابط