عاجل

بخلاف انتقال محمد صلاح.. 5 عجائب تتمتع بها مدينة طرابزون التركية

محمد صلاح و طرابزون
محمد صلاح و طرابزون

تقف اليوم طرابزون البقعة الاستثنائية على البحر الأسود تحت أضواء العالم لسبب أكثر إثارة هبوط 'الملك المصري محمد صلاح في معقل نادي طرابزون سبور في صفقة تاريخية هزت الوسط الرياضي، وبين شغف الجماهير المجنون وسحر المدينة الغامض، نأخذكم في جولة للتعرف على أغرب 5 حقائق تجعل من بيئة 'طرابزون' الجديدة لافتة ومختلفة عن كل ما عرفه صلاح في مسيرته".

لم تكن مدينة طرابزون التركية التي انتقل إليها الملك المصري بحاجة إلى أكثر من طبيعتها الساحرة وحكاياتها الغريبة لتخطف الأنظار؛ فهي المدينة التي تسمع فيها 'لغات التصفير' بين الجبال، وتتحدى أديرتها المعلقة الجاذبية، ويحفظ جمهورها الكروي الدقيقة 61 كطقس مقدس لا يتغير! 

دير "سوميلا" المعلق في الهواء


  بنِي دير سوميلا (Sümela) التاريخي عام 386 م في تجويف صخري شديد الانحدار على ارتفاع 1200 متر تقريباً فوق مستوى البحر. الغريب ليس فقط في طريقة بنائه الإعجازية على جرف صخري عمودي، بل في الأسطورة التي تقول إن راهبين بَنَياه في هذا المكان المعزول بعد أن رأيا رؤيا مشتركة لمريم العذراء في نفس الليلة.

لغة التصفير المحلية (لغة الطيور)


  في القرى الجبلية التابعة لإقليم طرابزون والبحر الأسود، طور السكان محلياً "لغة تصفير" كاملة تعرف باسم (Kuş dili).

 تستخدم هذه النغمات للتواصل بين الجبال والوديان الشاهقة لمسافات تصل إلى كيلومترات، حيث تحمل الصافرات نبرات وألحاناً تعبر عن كلمات وجمل مفصلة.
 

هوس الشاي وزراعته في المنحدرات المستحيلة


  تعد طرابزون وما حولها عاصمة الشاي التركي، لكن الغريب هو طبيعة مزارع الشاي؛ فهي تقع على جبال شديدة الانحدار لدرجة أن المزارعين يستخدمون حبالاً ومصاعد بدائية خطيرة لنقل المحصول، وتجد عائلات كاملة تعمل في زوايا يميل فيها الجبل بشدة.

شغف كروي استثنائي لنادي "طرابزون سبور"

على عكس بقية المدن التركية التي تنقسم بين أندية إسطنبول (شهيرة مثل جالاتا سراي وفنربخشة)، فإن طرابزون بأكملها بلا استثناء تشجع ناديها المحلي "طرابزون سبور".  

تكمن الغرابة في دقيقة محددة في كل مباراة على ملعبهم، عند الدقيقة 61 وهو رمز لوحة السيارات الخاص بالمدينة، يطلق الجمهور احتفالاً جنونياً بالألعاب النارية واللافتات بغض النظر عن نتيجة المباراة.

ظاهرة التلال المغناطيسية (طريق طرابزون الغريب)

توجد مناطق في المرتفعات القريبة من طرابزون تُعرف محلياً بـ "التلال المغناطيسية".

عند إيقاف السيارة وتمريرها على الوضع المحايد (Neutral)، تبدو السيارة وكأنها تتحرك إلى الأعلى عكس اتجاه الجاذبية. ورغم أن العلماء يرجعون ذلك إلى "خديعة بصرية" بسبب زاوية الأفق والأشجار المحيطة، إلا أن تجريبتها واقعياً تظل تجربة غريبة جداً للسائقين.

تم نسخ الرابط