عاجل

"ترك طفلتين ورحل" القصة الكاملة لرحيل الشاب مصطفى ضحية البلطجة بالشرقية

مصطفى
مصطفى

سادت حالة من الحزن والصدمة بين أهالي مدينة الزقازيق، بمحافظة الشرقية، إثر وقوع جريمة قتل مأساوية أمام مستشفى المبرة، راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر يعمل على ماكينة تصوير أوراق، بعدما تسددت له عدة طعنات غادرة على يد بائع شاي وساندوتشات، بسبب خلاف على أولوية الوقوف بالطريق العام.

«رجعت تاني ليه؟».. كواليس المأساة قبل الفاجعة

كشف شهود عيان بالمنطقة عن التفاصيل المرعبة التي سبقت الجريمة؛ حيث نَشب خلاف بين الضحية «سمير ع.» 27 عامًا - وشهرته مصطفى، وهو أب لطفلتين، وبين المتهم ويدعى «حجازي». ورغبةً منه في تجنب المشاكل، قرر المجني عليه جمع متعلقاته والمغادرة، إلا أنه أثناء عودته لنقل الجزء المتبقي من أدوات عمله، تفاجأ بالمتهم يباغته بنبرة حادة “إنت رجعت تاني ليه.. هتمشي غصب عنك”، ولم يمهل المتهم الضحية فرصة للتوضيح، حيث استل سلاحًا أبيض «مطواة» وسدد له عدة طعنات متفرقة في أنحاء جسده، ليسقط الشاب غارقًا في دمائه وسط ذهول المارة.

وفور تلقي البلاغ، انتقلت قوة أمنية بقيادة المقدم حسن أباظة، رئيس مباحث قسم شرطة ثان الزقازيق، إلى مكان الواقعة لمباشرة المعاينة الفنية وجمع التحريات. وبدأت الأجهزة الأمنية بسماع أقوال الشهود وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالمكان، مع تكثيف العمليات الميدانية لسرعة ضبط المتهم الهارب وإحالته للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وقالت أميرة لطفي ابنة خال المجنى عليه، إن الفقيد شاب جامعى اجتهد طول حياته، وهو يتيم الأبوين اعتمد على نفسه لكفاية احتياجات أسرته، لافتة إلى انه أب لطفلتين اصبحتا يتيمتى الأب برحيله.

وطالبت ابنة خال المجنى عليه بمحاكمة عاجلة للقاتل ليكون عبرة لمن تسول له نفسه إزهاق روح دون وجه حق، وخرمان اسرة من عائلها.

تم نسخ الرابط